أخر طلب لعالم دين وكيميائى وفيزيائى ومحامى قبل تنفيذ حكم الأعدام لن تصدق ماذا طلبوا !!

اذا كان الكلام من فضة فان فى حال تلك القصة ان السكوت من ذهب ولوكان صاحب القصة انه سوف يفقد حياته بسبب كلامه وذكائة لم تحدث من البداية والتزم الصمت واليكم تفصيل الواقعه كان هناك فى احد البلاد ثلاث اشخاص وقد صدر الحكم ضدهم بالاعدام وذلك من خلال استخدام المقصلة
والثلاث اشخاص مختلفين تمام عن بعضهم واحد عالم دين والاخر يعمل محامي والاخر عالم فيزياء
وماحدث لهم يعتبر طريف وحزين فى نفس الوقت اول شخص منهم كان سينفذ به حكم الاعدام هو عالم الدين وعندما سالوه عن اخر كلمة يريد ان يقولها قبل الموت فكان اخر كلامه كلمة الله الله الله والغريب فى الامر انه عندما تم انزل المقصلة توقفت تمام قبل ان تفصل راسه فاعتقد الناس انه مظلوم وتلك مشيئة الله وتركه يذهب ولم ينفذ به حكم الاعدام وتم انقاذ حياته والشخص الاخر هو محامى وعندما جاءوا به ليتم تنفيذ حكم الاعدام به سالوة هو ايضا عن اخر كلمة يريد ان يقولها فقال ان لا اعرف الله كم يعرفة عالم الدين ولكن الشئ الوحيد الذي اعرفة هو العداله وبعدها بداء تنفيذ حكم الاعدام به ولقد حدث نفس الموقف معه وعندما اقتربت المقصلة لتقطع راسه توقفت فاندهش الناس اكثر وطالبوا ايضاى ان يتم ترك المحامي وبالفعل تم العفو عنه وناتى الى الشخص الثالث وهو عالم الفيزياء الذي تسبب علمه فى مصيرة الحزين عندما سالوه كم سالو الاخرين مااخر كلمة تريد ان تقولها فقال ان لست بعالم دين ولا اعرف الله جيد كعالم الدين وايضا لا اعرف العداله كالمحامي ولكن الذي اعرفه ان هناك عقده فى المقصلة هى التى تعوق حركتها وهنا انتباه الناس لعيب المقصلة وقاموا باصلحها وتم تنفيذ حكم الاعدام به ولو كان صمت لكان انقذ نفسه من الموت وفى ذلك الوقت يكون الصمت من ذهب فى بعض الاحيان يكون الذكاء والمعرفة سبب فى هلاك البشر كم حدث لعالم الفيزياء الذي تسبب علمة فى مقتله ولو كان ادعى عدم المعرفة كان انقذ نفسه من الاعدام كم حدث مع عالم الدين والمحامي .

التعليقات
0 التعليقات