فتاه تدخل الامتحانات بدون ان تذاكر اى مادة والغريب انها تنجح وتتفوق بامتياز وكيف ذلك؟

بر الوالدين ان اعظم شئ تقوم به فى الحياة هو ان تبر والديك تكريما لهما ومن اجل رضاء الله عنك ان الاباء والامهات يسهرون على راحتنا فى الصغر يكافح الاب من اجل الحصول على الاموال كي يوفر حياة كريمة لابنائة ويقدم لهم كل مايحتاجون الية والام تلك السيده العظيمة التى تضحي بكل شئ فى سبيل اسعاد ابنائها وتسهر على راحتهم ويجب على الابناء عندما يكبروا فى السن ويكبر الاباء ايضا ان يبريهم ويسهروا على راحتهم وليس ان يستقلوا بحياتهم وينسون ابائهم لان الحياة عبارة عن مراحل معينة يعتنى بك الاباء وانت صغير ولا تقدر على فعل شئ بنفسك فى مرضك وصحتك وتعليمك وملبسك وماكلك وكل ماتتعلمه فى الحياه تستمده من الوالدين وعندما تكبر انت تتبدل الادور حيث يصبح الاباء كبار فى السن وقد يصيبهم المرض والتعب ولا يستطيعون رعاية انفسهم وهنا ياتى دورك انت فى رعايتهم وتوفير الراحة لهم فتلك هى سنة الحياة ولكن الكثير من الاباء لا يبرون الاهل وبالعكس عندما يكبر الاباء وبدل من ان يعتنى الابناء بهم يقررون وضعهم فى دار للمسنين فى حاله غريبة جدا وسوف احكى لكم حكاية فتاة صغيره فى المدرسة وذهبت تلك الفتاة الى المدرسة فى احد الايام وهى مريضة جدا ولكن كان يجب ان تذهب لان ذلك يوم الامتحان وفى البداية جلسة الفتاة مذهولة وحائرة ولا تكتب شئ فى ورقة الامتحان لاكثر من نصف الوقت فانتبهة اليها سيدة تراقب الطالبات فى الامتحان حيث كانت تجلس الفتاه ولا تكتب شئ وقبل انتهاء وقت الامتحان بدات الفتاه تكتب بشكل كبير وسريع فاثار ذلك اهتمام المراقبه بشكل اكبر واعتقد ان البنت تعش او شئ ولكن لم تجد معها اى شئ وانتهت الفتاه من حل الاسئله كامله وقبل انتهاء مدة الامتحان وذهبت المراقبة وسئلتها عن حاله ولماذا لم تكن تجيب وبعدها اجابة على الامتحان بسرعه كبيرة فبكت الفتاه وقالت لها لقد كنت طوال الليل اسهر مع والدتى المريضة ولم استطع ان اذاكر شئ ولكن جئت للامتحان على امل ان استطيع تذكر اى شئ لاكتبة وفى البداية لم اعرف ماذا اكتب ولكن دعوة الله ان يساعدنى وان لم اساعد امى الا لوجه الله سبحانه وتعالى ولقد استجاب الله لدعاء الفتاه الصغيرة واصبحت تتذكر كل شئ وكانها معها كتاب مفتوح .

التعليقات
0 التعليقات