الخيانة و لو في السبعين قصه واقعيه مؤثره جداااا

حين يكبر الانسان في العمر يشعر باقتراب اجله و ان ايامه في الدنيا صبحت معدودة ويحاول التقرب الي الله اكثر بالطاعات مثل الصوم و الصلاة و قرأة القرأن الكريم و غيرها من الاعمال التي تقربنا الي المولي عز و جل و ان الله تعالي يعد الزنا من الكبائر ويعاقب عليها الكبير في السن بأشد مما يعاقب عليها الشاب صغير السن و علي الرغم من ان كل تلك الامور نعلمها جميعا الا انه مازال هناك من لا يتقي الله و لا يعمل من اجل اخرته حيث تشتكي هنا الزوجة (خ ) و تقول انها تزوجت و هي بعمر 30 عام من رجل يكبرها بأكثر من ضعف عمرها حيث كان يبلغ وقتها 62 عام و نظرا لحسن خلقه و طيبته و معاملته الرقيقة فقد رضيت به وبعيشتها معه و لكنها علمت بعد ايام من زوجها انه لا يستطيع ان يوفيها حقها الشرعي نظرا لظروفه الصحية و لم يستطع ان يعاشرها سوي مرتين او ثلاثة فقط طيلة حياتهما معا لمدة 15 عام و قد نتج عن تلك العلاقة حملها في ابنة واحدة فقط و بالرغم من احساسها الدائم بالحرمان الا انها صبرت علي عيشها و احتسبت اجرها عند الله و خاصة انه لا يوجد في قانون عائلتها ما يسمي طلاق و عاشت تلك السيدة قانعة بما كتبه الله لها الا ان تفاجأت به و قد اشترك بنادي رياضي و بدأ الاهتمام بملبسه و بصحته و بدأ السهر لأوقات طويلة خارج البيت بل و المبيت في بعض الاحيان فإذا بها تكتشف المصيبة الكبري و التي زلزلت حياتها و قلبتها رأسا علي عقب حيث علمت انه علي علاقة غير شرعية بأحدي الفتيات و التي تعمل معه و التي مازالت بعمر ال20 و كانت صدمتها كبيرة للغاية حيث ان زوجها قادر جنسيا فلماذا حرمها من حقها طيلة تلك السنوات و لماذا استمر في زواجه منها طالما لا يحبها و لا تشعره بالرضا ونحن ننصحها بأن الطلاق ليس هو الحل حيث ان الزوج يعيش حالة مراهقة متأخرة لذا يجب احتوائه و اعادته الي طريق الصواب مرة اخري حيث ان تلك الفتاة الصغيرة هي بالتأكيد لا تحبه بل تسعي للحصول علي أمواله و لا أكثر من ذلك لذلك فالنصح و التوجيه هو الحل الأفضل هنا .

التعليقات
0 التعليقات