فتاة تصاب بحرق فى رقبتها بسبب الهاتف تحذير للجميع

في هذه الأيام زاد إستخدامنا جميعا لإستعمال الهواتف المحمولة ولم يعد هناك إلا أقل القليل ممن لا يحملونه. ولم يعد استخامنا له لمجرد المكالمات الهاتفية فقط بل أصبحنا نستخدمه للتواصل عبر الإنترنت وأيضا ممارسة الالعاب وفي ظل هذا نضطر لشحن بطاريته يوميا وأحيانا أكثر من مرة في اليوم ولا مانع من تلقي مكالمات أثناء وضعه في الشحن الكهربائي. وهنا وفي شيكاغو حدثت حادثة غريبة، سلوك نفعله كلنا ولا نعرف احتمال عواقبه. فتاة تسمى غابي تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما كانت تتحدث في هاتفها المحمول أثناء وضعه في الشحن، في نفس الأثناء كانت ترتدي في رقبتها عقدا معدنيا، ومن المعروف أن المعادن لديها صفة توصيل التيار الكهربائي. إنتقلت الكهرباء من الفيشة إلي رقبتها من خلال العقد المعدني فأصابت رقبتها بحرق من الدرجة الثانية. وأخبرتنا الأم ان ابنتها كثيرة الخروج لممارسة الرياضة و أشياء أخرى ولذلك أحضروا لها هاتفا محمولا للإطمئنان عليها عندما تكون خارج المنزل. وبعد ذلك بأسبوعين وذات يوم كانت البنت جاسة في غرفتها تتحدث في هاتفها وفجأة خرجت الإبنه تصرخ بشدة من الألم وراكضة إلى أسفل وتمسك بعنقها فقد سار التيار الكهربائي من القابس الكهربي إلى عنقها حيث إنتقل من خلال العقد المعدني الموصل لكهرباء. ومرت فترة كبيرة وحتى الآن مازال يوجد في عنقها أثر شديد للحرق. وليست هذه هي أول حالة من نوعها نسمع عنها، بل تكررت هذه الحادثة عام 2014 عندما قتلت سيدة في أسترايا بسبب شاحن. وحادثة مشابهه في عام 2010 عندما وضعت فتاة كابل الusb في فمها وأصيبت بحرق من الدرجة الثالثة .

في هذه الأيام زاد إستخدامنا جميعا لإستعمال الهواتف المحمولة ولم يعد هناك إلا أقل القليل ممن لا يحملونه. ولم يعد استخامنا له لمجرد المكالمات الهاتفية فقط بل أصبحنا نستخدمه للتواصل عبر الإنترنت وأيضا ممارسة الالعاب وفي ظل هذا نضطر لشحن بطاريته يوميا وأحيانا أكثر من مرة في اليوم ولا مانع من تلقي مكالمات أثناء وضعه في الشحن الكهربائي. وهنا وفي شيكاغو حدثت حادثة غريبة، سلوك نفعله كلنا ولا نعرف احتمال عواقبه. فتاة تسمى غابي تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما كانت تتحدث في هاتفها المحمول أثناء وضعه في الشحن، في نفس الأثناء كانت ترتدي في رقبتها عقدا معدنيا، ومن المعروف أن المعادن لديها صفة توصيل التيار الكهربائي. إنتقلت الكهرباء من الفيشة إلي رقبتها من خلال العقد المعدني فأصابت رقبتها بحرق من الدرجة الثانية. وأخبرتنا الأم ان ابنتها كثيرة الخروج لممارسة الرياضة و أشياء أخرى ولذلك أحضروا لها هاتفا محمولا للإطمئنان عليها عندما تكون خارج المنزل. وبعد ذلك بأسبوعين وذات يوم كانت البنت جاسة في غرفتها تتحدث في هاتفها وفجأة خرجت الإبنه تصرخ بشدة من الألم وراكضة إلى أسفل وتمسك بعنقها فقد سار التيار الكهربائي من القابس الكهربي إلى عنقها حيث إنتقل من خلال العقد المعدني الموصل لكهرباء. ومرت فترة كبيرة وحتى الآن مازال يوجد في عنقها أثر شديد للحرق. وليست هذه هي أول حالة من نوعها نسمع عنها، بل تكررت هذه الحادثة عام 2014 عندما قتلت سيدة في أسترايا بسبب شاحن. وحادثة مشابهه في عام 2010 عندما وضعت فتاة كابل الusb في فمها وأصيبت بحرق من الدرجة الثالثة .

_________________________________

المشاركات الشائعة