شاب يتوفى فى ليلة زفافه والسبب !! لاحول ولاقوة الا بالله.

هذه قصة حقيقية تدمى القلوب حدثت فى المملكة السعودية حيث كان شابا سعودى عمره 28 عاما يدعى فهد يشهد له الجميع بحسن خلقه كان يعمل فى أحدى الشركات وكان محبوب من عائلته وكانت تتمنى والدته ان تراه متزوجا وترى ابنائه الا انه كان لديه رأى أخر حيث كان يريد أن يتزوج عن حب وغير ذلك فلن يتزوج . وذات يوما تعينت بالشركة فى قسمه الذى هو مديره فتاة سعودية جميلة هادئة تدعى موزة بمرور أسبوع على تعينيها أحبها جدا وبدأ قلبه يدق وينبض بالحب وكان كلما يراها يحس بالسعادة ولانه خجول لم يخبرها الا أن أحد أصدقائه شجعه وقال له لابد وأن يحدثها كى لا يخطبها أحدا غير وبالفعل أستجمع شجاعته واتصل بها هاتفيا كى يخبرها بحبه لها وتحدث معها وقال لها انه يحبها كثيرا وظنت منه انه يريد أن يحبها وشىء من ذلك القبيل فقامت بغلق سماعة الهاتف وحينما جاءت للشركة قدمت مذكرة لنقلها الا انه قام عن طريق وسيط بالشركة امرأة اخبرتها بحسن نوياها وانه يريد ان يتزوجها فرحت كثيرا لانها أحبته وقام بالتقدم لها وخطبتها واعترفت له هى ايضا بحبه وقبيل الزفاف بيوم أخذها بالسيارة لكى
يشترون بعض الاشياء ثم اوقف السيارة وذهب ليشترى لها وردا تعبيرا عن حبه لها وكان يبتسم لها ويشاور لها ولم ينتبه لحافلة كانت تسير بسرعه دهسته وقامت بقتله فى الحال صرخت موزة وانهارت وحينما افاقت حزنت كثيرا ولم يتبقى لها سوى بطاقة إهداء التى كانت مع بوكية الورد كتب فيها " حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة و لولاك ما اكتشفت ذاتي ، لك كل الحب حييت ام بعد مماتي".

هذه قصة حقيقية تدمى القلوب حدثت فى المملكة السعودية حيث كان شابا سعودى عمره 28 عاما يدعى فهد يشهد له الجميع بحسن خلقه كان يعمل فى أحدى الشركات وكان محبوب من عائلته وكانت تتمنى والدته ان تراه متزوجا وترى ابنائه الا انه كان لديه رأى أخر حيث كان يريد أن يتزوج عن حب وغير ذلك فلن يتزوج . وذات يوما تعينت بالشركة فى قسمه الذى هو مديره فتاة سعودية جميلة هادئة تدعى موزة بمرور أسبوع على تعينيها أحبها جدا وبدأ قلبه يدق وينبض بالحب وكان كلما يراها يحس بالسعادة ولانه خجول لم يخبرها الا أن أحد أصدقائه شجعه وقال له لابد وأن يحدثها كى لا يخطبها أحدا غير وبالفعل أستجمع شجاعته واتصل بها هاتفيا كى يخبرها بحبه لها وتحدث معها وقال لها انه يحبها كثيرا وظنت منه انه يريد أن يحبها وشىء من ذلك القبيل فقامت بغلق سماعة الهاتف وحينما جاءت للشركة قدمت مذكرة لنقلها الا انه قام عن طريق وسيط بالشركة امرأة اخبرتها بحسن نوياها وانه يريد ان يتزوجها فرحت كثيرا لانها أحبته وقام بالتقدم لها وخطبتها واعترفت له هى ايضا بحبه وقبيل الزفاف بيوم أخذها بالسيارة لكى
يشترون بعض الاشياء ثم اوقف السيارة وذهب ليشترى لها وردا تعبيرا عن حبه لها وكان يبتسم لها ويشاور لها ولم ينتبه لحافلة كانت تسير بسرعه دهسته وقامت بقتله فى الحال صرخت موزة وانهارت وحينما افاقت حزنت كثيرا ولم يتبقى لها سوى بطاقة إهداء التى كانت مع بوكية الورد كتب فيها " حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة و لولاك ما اكتشفت ذاتي ، لك كل الحب حييت ام بعد مماتي".

_________________________________

المشاركات الشائعة