سافر للخارج لكي يدرس فأحب يهودية ويوم الزفاف حدثت كارثة غير متوقعة

شاب طموح جدا من عائلة فقيرة فكان طموحة يفوق الخيال فدرس جيدا وتفوق ودخل الجامعة وحقق تفوق طوال الاربع سنوات الجامعة الا ان الحظ لم يخدمة ليتم تعينة معيدا بالجامعة ولكنه لم ييأس فقام بدراسة الماجستير الا ان الحظ العسر لم يساعده للمرة الثانية وفي لحظة اخد قراره للهجرة وقد قام بسؤالكل من يعرفهم لاقتراض المال واستخرج جميع الاوراق الرسمية اللازمة لسفره علي الولايات الامريكية المتحدة وقد عمل في وظائف عده دون الالتزام بشهادته فعمل في احدي المطاعم كعامل لغسيل الاطباق وكعامل لتنظيف الغرف و كعامل تقديم لطعام حتي كاد ان يتملكة اليأس حتي جاءت سارة فتاة جميلة ورقيقة وراءت الحزن داخل عيونه فذهبت لتتحدث معه وقد حكي لها عن كل حياته منذ الصغر حتي اليوم وعن كل المصاعب التي واجهته وانه حاصل علي شهادة الماجستير الا انه ليس لديه حظ وفي ذهول منه عن سبب ارتياحه لها وكيف استطاع ان يثق بها بهذه السهوله ليحكي لها عن حياته الشخصية وهو لما يقابلها من قبل ولا يعلم سوي ان اسمها ساره وفي نفس الوقت حكت له ساره عن حياتها مع ابيها وانها ابنته الوحيده وان والدها يملك شركة شحن كبيره وانها المدللة لدية واغلي مايملك وفي لحظه كانت قد اقترحت عليه ان يذهبوا لمقابلة والدها بالشركة فضحك وقال لها وهكذا اقابله ردت قائله نعم هيا فلنذهب وكان احساسه انه بحلم جميل لا يريد ان يصحوا منه ابدا وقد ساعده ابيها ليعمل معه بالشركة فهو لا يستطيع ان يرفض لها طلبا ومرت الايام والاشهر ويجد نفسه واقعا بحب ساره ويطلب منها الزواج فتفجاه انها يهودية الا انها تسمع ضحكه بانه لايمكنه العيش بدونها ومهما كانت المتطلبات ويوم الزفاف طلبت منه أن يغير ديانته الى اليهودية قال لها حتي لو هذا ما تطلبينه فساحققه لكي واعتنق اليهوديه ليتزوجها .

التعليقات
0 التعليقات