سياسية تحرق القرأن الكريم لن تتخيل ماحدث لها بعد اسبوع واحد فقط

مؤخرا أصبح من المنتشر بين الجميع فى مجتماعاتنا العربية التطاول على بعض الرموز الاسلامية بحجة انفتاح العالم وازدياد الوعى والثقافة وحرية التعبير وبالطبع ليس غريبا أن يتم الاعتداء على رموز الإسلام من طرف غير المسلمين فى الوقت الحالى ولكن الشيء غير المقبول اطلاقا هو أن يكون المعتدي مسلمة بالاضافة الى انها تحمل اسم السيدة خديجة رضى الله عنها زوجة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد نشرت القيادية في حزب يسمى نداء تونس، الفتاة التى تدعى خديجة بن عباد، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك صورا لها وهي تقوم بحرق وتدنس القرآن الكريم بسيجارة في مقر سكنها الذى يقع في مدينة باريس وبالطبع هى (خديجة بن عباد) بذلك أثارت الجرأة الكاملة على التعدي على حرمة القرآن الكريم ، وأثارت بذلك أيضا سخطا كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك وتويتر والانستجرام أيضا. وانتقد رواد الفيسبوك وغيرهم الكثيرين ما وصفوه بالتخلف والحقارة وعدم التأدب التي يظهر بها بعض السياسيين والضخصيات المشهورة وأيضا المفكرين وذلك ليداروا عوراتهم تحت غطاء يسمى حرية التعبير والانتقاد ويقومون بذلك بزعزعة عقائد الآخرين. وقد لقي سلوك هذه القيادية التونسية خديجة بن عباد كما كبيرا من السب والاستهجان من رواد مواقع التواصل الاجتماعى وغيرهم الذين وصفوا سلوكها بقمة العهر أيضا وكذلك قلة الحياء من الذين يفهمون الحداثة بطريقة بالطبع لا تمت بصلة للفكر ولا للمبادئ التي ينادي بها الحداثيون من حرية واحترام حرية وعقائد الآخرين، وأيضا احترام اى شئ مقدس والدفاع عنه من اى نوع من الاستغلال السياسي، والنضال أيضا من أجل العدالة الاجتماعية والديمقراطية وكذلك حرية التعبير، بالاضافة الى احترام حقوق الإنسان وأيضا التقسيم العادل للثروة، مؤكدين أن سلوك هذه القيادية المتخلفة لا يمت بصلة للفكر الحداثي بقدر ما يسيء إليه بشكل كبير ، والمثير فى الأمر هو وفاة هذه الفتاة بعد ما قامت بفعله بعد اسبوع واحد فقط عن طريق حادث على الطريق العام ، وكأن عدالة السماء اختارت أن تنتهى حياتها لتكون عبرة لمن يتطاول على أى شئ

مؤخرا أصبح من المنتشر بين الجميع فى مجتماعاتنا العربية التطاول على بعض الرموز الاسلامية بحجة انفتاح العالم وازدياد الوعى والثقافة وحرية التعبير وبالطبع ليس غريبا أن يتم الاعتداء على رموز الإسلام من طرف غير المسلمين فى الوقت الحالى ولكن الشيء غير المقبول اطلاقا هو أن يكون المعتدي مسلمة بالاضافة الى انها تحمل اسم السيدة خديجة رضى الله عنها زوجة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد نشرت القيادية في حزب يسمى نداء تونس، الفتاة التى تدعى خديجة بن عباد، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك صورا لها وهي تقوم بحرق وتدنس القرآن الكريم بسيجارة في مقر سكنها الذى يقع في مدينة باريس وبالطبع هى (خديجة بن عباد) بذلك أثارت الجرأة الكاملة على التعدي على حرمة القرآن الكريم ، وأثارت بذلك أيضا سخطا كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك وتويتر والانستجرام أيضا. وانتقد رواد الفيسبوك وغيرهم الكثيرين ما وصفوه بالتخلف والحقارة وعدم التأدب التي يظهر بها بعض السياسيين والضخصيات المشهورة وأيضا المفكرين وذلك ليداروا عوراتهم تحت غطاء يسمى حرية التعبير والانتقاد ويقومون بذلك بزعزعة عقائد الآخرين. وقد لقي سلوك هذه القيادية التونسية خديجة بن عباد كما كبيرا من السب والاستهجان من رواد مواقع التواصل الاجتماعى وغيرهم الذين وصفوا سلوكها بقمة العهر أيضا وكذلك قلة الحياء من الذين يفهمون الحداثة بطريقة بالطبع لا تمت بصلة للفكر ولا للمبادئ التي ينادي بها الحداثيون من حرية واحترام حرية وعقائد الآخرين، وأيضا احترام اى شئ مقدس والدفاع عنه من اى نوع من الاستغلال السياسي، والنضال أيضا من أجل العدالة الاجتماعية والديمقراطية وكذلك حرية التعبير، بالاضافة الى احترام حقوق الإنسان وأيضا التقسيم العادل للثروة، مؤكدين أن سلوك هذه القيادية المتخلفة لا يمت بصلة للفكر الحداثي بقدر ما يسيء إليه بشكل كبير ، والمثير فى الأمر هو وفاة هذه الفتاة بعد ما قامت بفعله بعد اسبوع واحد فقط عن طريق حادث على الطريق العام ، وكأن عدالة السماء اختارت أن تنتهى حياتها لتكون عبرة لمن يتطاول على أى شئ

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.