اليكم : حكم الدين والشرع فى القبلة والعناق بين الزوجين فى رمضان

ان العديد منا يبحث عن الالتزام بالقيم والعبادات الاسلامية والالتزام بما يستحب والبعد عن المكروه فعلة فيجب الالتزام بالشريعة والاسلامية في كل افعالنا والسير علي مبادئ الدين الاسلامي ونهجة فيجب ان نبحث علي الافعال التي تغضب الله سبحانه وتعالي ونتجنبها ونفل الاشياء المستحبة حتي لا نقع فيما يخالف قول الله سبحانه وتعالي فمن الاشياء التي تشغل بالنا هل يصح التقبيل في شهر رمضان ام لا
فعندما نتطرق الي مثل هذا الموضوع فنجد امامنا العديد من التساؤلات من العديد من الاشخاص ما يجب فعلة في هذا الشهر الكريم وما يجب البعد عنه خوف من الوقوع في المعصية فانه من اهم الشهور التي نبغي فيها مرضات الله سبحانه وتعالي ونكثر من العبادات راجين من الله سبحانه وتعالي ان يغفر لنا ذنوبنا ويمحو السيئات ولذلك تكثر لدينا العديد من الأسئلة عما يجب فعله وما نبتعد عنه رغبه في مرضات الله والبعد عن السيئات وزيادة الحسنات في هذا الشهر الكريم ولقد اوضحت الاجابة علي سؤال التقبيل والمعانقة بشكل مباشر في شهر رمضان فرد عن هذا التساؤل الدكتور احمد عبد العزير مدير ادارة الافتاء في للشئون الإسلامية انه حرم فعل ذلك اذا كان سيحدث من وراءه شهوة ويجب القضاء والكفارة علي من يفعل ذلك ولقد اوضح ذلك في الحديث الصحيح (مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ وقد اوضح بعض المذاهب الشافعية والحنفية بانه اذا فعل ذلك ولكن بدون شهوة فيؤدي القضاء دون الكفارة وهو مكروها خوفا للإفساد الصيام فيجب ان يكون لدينا دراية بما هو مستحب وما هو مكروه حتي لا نفسد صيامنا .

التعليقات
0 التعليقات