بعد فرحهم بقتلهم الاسد واخذ الصور كانت الكارثة الكبرى.

الناس فيما يعشقون مذاهب وبنطبق هذا المثل على الهواياات التى يفضلها البعض فيجد اناسا يفضلون الرسم وأخرون يحبون الموسيقى والعزف واخرين يجدون التمثيل أو القرأة وغيرها من تلك المواهب . وأبطال قصة اليوم هما عروسان من أميركا حيث انهم تعرفوا وأحبوا بعضهم البعض وقرر جونى ان ينهى قصة حبه لتريز بالزواج وهى اقتنعت بفكرة الزواج وبالفعل تزوجوا ومن الصدفة الغريبة أن هواياتهم واحدة وهى حبهم للصيد البرى وقد وعدها بصيد بعض الاسود فى بعض الغابات وبالفعل
أثناء شهر العسل أعدوا نفسهم لتلك المغامرة جيدا وأخذوا العديد من أصدقائهم وبعض بنادق الصيد وذهبوا لاحد الغابات باميركا نهارا واصطادوا أسدا وقتلوه وقام جونى بالتقاط صورا له ولزوجته مع الاسد المقتول وفجأة أنقضت أنثى الاسد اللبوة أنقضت عليهم فطالت زوجته وعضت رقبتها وقام أحد أصدقائهم بقتلها بالبندقية فماتت ولكنها تركت الزوجة جريحة تنزف من الجرح الخطير وحينما أسعفوها فى المستشفى توفيت هناك . ويقول أحد المسئولين أن لابد وأن تختفى تلك الهواية وهى الصيد البرى
لان الحيونات سوف تنقرض وخاصة الاسد الذى شارف على الانقراض.

التعليقات
0 التعليقات