مستشفى تلقى بمريضها فى الشارع عاريا والسبب صدم الجميع

خلال الفترة الاخيرة تلك تداول الكثير من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مجموعة الصور الغريبة والمؤلمة أيضا لأحد مرضى مستشفى طلعت مصطفي في مصر وهو ملقى على الرصيف فى الشارع عارى تماما بدون اى ملابس وبه كثير من الجروح والرضوض اما التفاصيل هىالطفل اسمه عبد الستار هو طفل مصري وايضا يتيم الأب وفي سنة أولى إعدادي، وايضا مؤمن عليه صحيا من التامين الصحى وهذ تبعا للدستور المصري حدث له حادث مؤلم للغاية هو واخاه في الإسكندرية ذهب الى كل المستشفيات الحكومية ولا أي أحد منهم اهتم واخيرا اضطرت والدته تذهب بهما الى مستشفي طلعت مصطفي لان الام تخيلتها مستشفي خيريةمثل ماهو مكتوب باللافته عليها وللاسف مدير المستشفي ويدعى طارق عاطف اخذ الكثير من الأم وأخذ أكثر من ٨٠ ألف جنيه وباعت السيدة بيتها التى تعيش فيه من أجل علاج اولادها ولكن المستشفى طلبت أكتر ولما ضاقت يد الأم وطالبتهم بتكلفة عمليات لم تتم لإبنها أمر المدير أمن المستشفى لإخراجه من المستشفى ورموه عاريا وهو مكسوره وعملياته لم تخف ، وكمان تركوه بلا ملابس ورموه وسط الشارع بدون اى رحمة ولا شفقة هل وصلنا الى هذا الحد من التدنى الاخلاقى حتى نصل الى كل تلك المعاملات الخالية من المشاعر اين نعيش نحن ولما صرنا هكذا والى متى سنظل هكذا لم يعد يحكمنا الا امر المادة ومشاكلها نتمنى ان يتغير الحال ونجد من يسمع صرخة هذا الذى يتالم وغيره كثيرين لا يملكوا المال اوليس من حقهم الحياة ؟
خلال الفترة الاخيرة تلك تداول الكثير من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مجموعة الصور الغريبة والمؤلمة أيضا لأحد مرضى مستشفى طلعت مصطفي في مصر وهو ملقى على الرصيف فى الشارع عارى تماما بدون اى ملابس وبه كثير من الجروح والرضوض اما التفاصيل هىالطفل اسمه عبد الستار هو طفل مصري وايضا يتيم الأب وفي سنة أولى إعدادي، وايضا مؤمن عليه صحيا من التامين الصحى وهذ تبعا للدستور المصري حدث له حادث مؤلم للغاية هو واخاه في الإسكندرية ذهب الى كل المستشفيات الحكومية ولا أي أحد منهم اهتم واخيرا اضطرت والدته تذهب بهما الى مستشفي طلعت مصطفي لان الام تخيلتها مستشفي خيريةمثل ماهو مكتوب باللافته عليها وللاسف مدير المستشفي ويدعى طارق عاطف اخذ الكثير من الأم وأخذ أكثر من ٨٠ ألف جنيه وباعت السيدة بيتها التى تعيش فيه من أجل علاج اولادها ولكن المستشفى طلبت أكتر ولما ضاقت يد الأم وطالبتهم بتكلفة عمليات لم تتم لإبنها أمر المدير أمن المستشفى لإخراجه من المستشفى ورموه عاريا وهو مكسوره وعملياته لم تخف ، وكمان تركوه بلا ملابس ورموه وسط الشارع بدون اى رحمة ولا شفقة هل وصلنا الى هذا الحد من التدنى الاخلاقى حتى نصل الى كل تلك المعاملات الخالية من المشاعر اين نعيش نحن ولما صرنا هكذا والى متى سنظل هكذا لم يعد يحكمنا الا امر المادة ومشاكلها نتمنى ان يتغير الحال ونجد من يسمع صرخة هذا الذى يتالم وغيره كثيرين لا يملكوا المال اوليس من حقهم الحياة ؟

المشاركات الشائعة