ذهبت الى الاسد برجلها والسبب !! صادم جدا وموثر شاهدوا ماذا حدث

هناك العديد من القصص التي توضح مدي تضحيه الامهات ومدي رعايتهم للاطفاهم وحرصهم علي سعادتهم وخوفهم عليهم ان يصيبهم اي مكروه فيكونوا معهم كظلهم يتابعونهم في كل شيء يمرون به في الحياة في الرعاية الصحية والتعليم فان الام والاب كل ما يهمهم توفير للاطفاهم السعادة والراحة وتلبية كل متطلباتهم حتي لا يشعرون انهم اقل من احد ويعيشوا حياتهم برفاهيه فالينا احد القصص التي تعبر عن احتواء الام وتضحيتها في احد الولايات ام تضحي بحياتها للإنقاذ طفلها الذي كان يلعب مع اخيه فهاجمه اسد جبلي وانقض عليه وخرجت الام علي صرخة طفلها الذي يبلغ من العمر 5سنوات فما بها الا وجدت نفسها تهاجم الاسد وتبعد ابنها عنه وتكون هي بمواجهته فنجحت في تخليص ابنها من تحت الاسد واتصل زوجها بالشرطة وتم نقلها هي وطفلها الي المستشفى لكي يطمئنوا علي حالتهم لما مرة به من موقف صعب وما نتيجة هذه الصدمة علي الطفل الصغير وما شعور الام بعد مهاجمتها للأسد وانه امر غير طبيعي ولا متوقع ولكنها كي تنقذ ابنها فلا تنظر الي أي شيء اخر وحتي اذا كان مقابل حياتها
فان هذه القصة توضح ان الام عندما تجد أولادها بخطر لا تفكر بنفسها ولكن تفكر كيف تخلصهم من الموقف الذي يتعرضون له فهذه هي الامومة التي تكون بالفطرة لدي كل امرأة التي تكون مشتاقة ان يكون لها طفل حتي يملئ الدنيا لها بالفرح والسعادة ويجب علي الابناء الحرص علي الاهتمام بأمهاتهم لما يفعلونه معهم من مجهود ويخافون عليهم .

هناك العديد من القصص التي توضح مدي تضحيه الامهات ومدي رعايتهم للاطفاهم وحرصهم علي سعادتهم وخوفهم عليهم ان يصيبهم اي مكروه فيكونوا معهم كظلهم يتابعونهم في كل شيء يمرون به في الحياة في الرعاية الصحية والتعليم فان الام والاب كل ما يهمهم توفير للاطفاهم السعادة والراحة وتلبية كل متطلباتهم حتي لا يشعرون انهم اقل من احد ويعيشوا حياتهم برفاهيه فالينا احد القصص التي تعبر عن احتواء الام وتضحيتها في احد الولايات ام تضحي بحياتها للإنقاذ طفلها الذي كان يلعب مع اخيه فهاجمه اسد جبلي وانقض عليه وخرجت الام علي صرخة طفلها الذي يبلغ من العمر 5سنوات فما بها الا وجدت نفسها تهاجم الاسد وتبعد ابنها عنه وتكون هي بمواجهته فنجحت في تخليص ابنها من تحت الاسد واتصل زوجها بالشرطة وتم نقلها هي وطفلها الي المستشفى لكي يطمئنوا علي حالتهم لما مرة به من موقف صعب وما نتيجة هذه الصدمة علي الطفل الصغير وما شعور الام بعد مهاجمتها للأسد وانه امر غير طبيعي ولا متوقع ولكنها كي تنقذ ابنها فلا تنظر الي أي شيء اخر وحتي اذا كان مقابل حياتها
فان هذه القصة توضح ان الام عندما تجد أولادها بخطر لا تفكر بنفسها ولكن تفكر كيف تخلصهم من الموقف الذي يتعرضون له فهذه هي الامومة التي تكون بالفطرة لدي كل امرأة التي تكون مشتاقة ان يكون لها طفل حتي يملئ الدنيا لها بالفرح والسعادة ويجب علي الابناء الحرص علي الاهتمام بأمهاتهم لما يفعلونه معهم من مجهود ويخافون عليهم .

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.