فتاة جزائرية تعود للحياة مجددا بعد دفنها والسبب غريب جدا

لقد شهدت الجزائر حادثة اغرب من الخيال حدثت في مدينة المحملفانه قد تم غسل وتكفين فتاة تقريبا في العقد الثلاثين من عمرها وهنا بدأ السير بجثمانها إلى مثواها الأخير وفى أثناء ولحظة وضعها في قبرها هنا قد فتحت عينيها فجأة، وعاد اليها التنفس تدريجيا. اما التفاصيل، كما قالت احدى الصحف المشهورة بالجزائر و التي نقلت بعض مشاهدات سكان تلك البلدة من خلال أكثر من سبعة اتصالات هاتفية بتلك الصحيفة وأكدت هذه الاخيرة أن اغلب سكان البلدة قد شددوا على أن اغلب اهالى المنطقة انه كل من شهد وفاة العجوز يشهد لها الجميع بطيب خلقها ومكارم أخلاقها، فقد كان خبر موتها بمثابة الصاعقة على أهلها ومعارفها الذين يحبونها. وقد حصل ما لم يكن في الحسبان فبالفعل الفتاة قدتم غسلها وتكفينها والصلاة عليها فى مسجد الحي بعد صلاة الجمعة،وتم نقلها إلى مقبرة المدينة ليتم دفنها، لكن بعد ان تم وضعها في القبر وحاول أحد المشيعين اجراءات الكشف عن وجهها مثل السنة، قد تفاجأ بفتح الفتاة الميتة لعينيها ونظرت إليه كما لو كانت مستغربة المكان الذي وجدت فيه، هذا الامر الذي جعله يخبر الناس أن الفتاة ما زالت على قيد الحياة. ومنهم من فر فزعاً من الخوف واكدت تلك الصحيفة إلى أن هذا الموقف أجبر أغلب المشيعين فى ان يفروا في هذا الوقت الذي قد ظل فيه بعض الرجال بجوارها فاخرجوها من القبر وعادوا بها إلى منزلها وفى تلك اللحظة قد تحول فيها المأتم إلى فرح.

لقد شهدت الجزائر حادثة اغرب من الخيال حدثت في مدينة المحملفانه قد تم غسل وتكفين فتاة تقريبا في العقد الثلاثين من عمرها وهنا بدأ السير بجثمانها إلى مثواها الأخير وفى أثناء ولحظة وضعها في قبرها هنا قد فتحت عينيها فجأة، وعاد اليها التنفس تدريجيا. اما التفاصيل، كما قالت احدى الصحف المشهورة بالجزائر و التي نقلت بعض مشاهدات سكان تلك البلدة من خلال أكثر من سبعة اتصالات هاتفية بتلك الصحيفة وأكدت هذه الاخيرة أن اغلب سكان البلدة قد شددوا على أن اغلب اهالى المنطقة انه كل من شهد وفاة العجوز يشهد لها الجميع بطيب خلقها ومكارم أخلاقها، فقد كان خبر موتها بمثابة الصاعقة على أهلها ومعارفها الذين يحبونها. وقد حصل ما لم يكن في الحسبان فبالفعل الفتاة قدتم غسلها وتكفينها والصلاة عليها فى مسجد الحي بعد صلاة الجمعة،وتم نقلها إلى مقبرة المدينة ليتم دفنها، لكن بعد ان تم وضعها في القبر وحاول أحد المشيعين اجراءات الكشف عن وجهها مثل السنة، قد تفاجأ بفتح الفتاة الميتة لعينيها ونظرت إليه كما لو كانت مستغربة المكان الذي وجدت فيه، هذا الامر الذي جعله يخبر الناس أن الفتاة ما زالت على قيد الحياة. ومنهم من فر فزعاً من الخوف واكدت تلك الصحيفة إلى أن هذا الموقف أجبر أغلب المشيعين فى ان يفروا في هذا الوقت الذي قد ظل فيه بعض الرجال بجوارها فاخرجوها من القبر وعادوا بها إلى منزلها وفى تلك اللحظة قد تحول فيها المأتم إلى فرح.

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.