حفروا حفرة فى الأرض لن تتخيل ماذا وجدوا تحت التراب سبحان الله


لم تكن مريم ذات الثلاثين عاما تعلم عندما خرجت لتحضر طعام الفطور تاركة زوجها وطفلتها الصغيرة التي لم تبلغ العامين بعد انها ستكون المرة الأخيرة التي تري فيها اسرتها الصغيرة معا . تزوجت مريم منذ ثمانية اعوام من ابن عمها سعيد والذي جمعت بينهما المودة والرحمة منذ صغرهما ولكنهما تاخرا في الإنجاب فتجرعت مرارة الكلمات علي يد زوجه عمها التي أصبحت حماتها ولذا قرر زوجها الخروج من منزل العائلة واستئجار هذا المنزل المتهالك ليكون بعيدا عن النزعات اليومية بين زوجته وامه ويبدو ان خروجهم من منزل عائلتهم كان الإنفراجة فلم تلبث بضعة أشهر حتي علمت مريم أنها تحمل طفل صغير بين احشائها وبعد تسعة شهور كانت ريم الصغيرة تملا حياة والديها سعادة وهناء وكأنها تعويض الله لهم عن رحلة الصبر الطويلة وعاش الزوجين في هدوء وسعادة مع طفلتهما ولم يؤرق حياتهما سوي تلك الشروخ التي بدأت تزداد يوما بعد يوم في جدران المنزل وقد طلبت مريم من زوجها البحث عن مكان أخر للمعيشة ولكن الزوج كان يرغب بالعودة من جديد لمنزل الاسرة وهو ما رفضته مريم علي الغطلاق وفضلت البقاء تحت السقف المشروخ علي الذهاب إلي حماتها التي حولت حياتها من قبل إلي جحيم ، إلي ان جاء ذلك اليوم المشئوم ، وعندما استيقظت من النوم وجدت ان الثلاجة لا يوجد بها اللبن لفطور الطفلة فتركت زوجها وطفلتها مستغرقين في النوم وذهبت لشراء اللبن ولكن وهي تقف عند محل البقالة سمعت أصوات عالية وصرخات فعادت غلي الفور لتجد بيتها وقد تحول إلي كومة من التراب وكانت الكارثة وبدأت رحلة البحث عن الجثث او الاحياء تحت الانقاض وبالفعل استطاع رجال الحي من إخراج زوجها والذي كان يعاني من بعض الكسور ولكنها لم تعثر علي طفلتها وظلت تنبش الأرض بيدها لعلها تصل إليها فقامت بعض النسوة بمنعها ومحاولة تهدئتها ولكن كلما جاء الليل تسمع صراخ الطفل الصغيرة يصم اذنيها وكانها تطلب منها إنقاذها وإمام اصرارها بدأ بعض الرجال في البحث معها عن الطفلة تحت الأنقاض ورفضت استخدامهم الألات لكي لا تؤذي طفلتها وبدأت رحلة البحث وحمل الاتربة والأحجار باليد فقط وكلما مرت ساعة يبدأ الرجال في اليأس كانت دموع الأم وصرخاتها تدفعهم لاكمال البحث إلي ان استطاعوا اخراج الطفلة سليمة معافة ولم تصاب سوي ببعض الكدمات فلقد كان قلب الام يشعر بنبضها وقد أراد الله لهذه الام ان تسترد طفلتها التي طالما عاشت تحلم بها فسبحان الله .


لم تكن مريم ذات الثلاثين عاما تعلم عندما خرجت لتحضر طعام الفطور تاركة زوجها وطفلتها الصغيرة التي لم تبلغ العامين بعد انها ستكون المرة الأخيرة التي تري فيها اسرتها الصغيرة معا . تزوجت مريم منذ ثمانية اعوام من ابن عمها سعيد والذي جمعت بينهما المودة والرحمة منذ صغرهما ولكنهما تاخرا في الإنجاب فتجرعت مرارة الكلمات علي يد زوجه عمها التي أصبحت حماتها ولذا قرر زوجها الخروج من منزل العائلة واستئجار هذا المنزل المتهالك ليكون بعيدا عن النزعات اليومية بين زوجته وامه ويبدو ان خروجهم من منزل عائلتهم كان الإنفراجة فلم تلبث بضعة أشهر حتي علمت مريم أنها تحمل طفل صغير بين احشائها وبعد تسعة شهور كانت ريم الصغيرة تملا حياة والديها سعادة وهناء وكأنها تعويض الله لهم عن رحلة الصبر الطويلة وعاش الزوجين في هدوء وسعادة مع طفلتهما ولم يؤرق حياتهما سوي تلك الشروخ التي بدأت تزداد يوما بعد يوم في جدران المنزل وقد طلبت مريم من زوجها البحث عن مكان أخر للمعيشة ولكن الزوج كان يرغب بالعودة من جديد لمنزل الاسرة وهو ما رفضته مريم علي الغطلاق وفضلت البقاء تحت السقف المشروخ علي الذهاب إلي حماتها التي حولت حياتها من قبل إلي جحيم ، إلي ان جاء ذلك اليوم المشئوم ، وعندما استيقظت من النوم وجدت ان الثلاجة لا يوجد بها اللبن لفطور الطفلة فتركت زوجها وطفلتها مستغرقين في النوم وذهبت لشراء اللبن ولكن وهي تقف عند محل البقالة سمعت أصوات عالية وصرخات فعادت غلي الفور لتجد بيتها وقد تحول إلي كومة من التراب وكانت الكارثة وبدأت رحلة البحث عن الجثث او الاحياء تحت الانقاض وبالفعل استطاع رجال الحي من إخراج زوجها والذي كان يعاني من بعض الكسور ولكنها لم تعثر علي طفلتها وظلت تنبش الأرض بيدها لعلها تصل إليها فقامت بعض النسوة بمنعها ومحاولة تهدئتها ولكن كلما جاء الليل تسمع صراخ الطفل الصغيرة يصم اذنيها وكانها تطلب منها إنقاذها وإمام اصرارها بدأ بعض الرجال في البحث معها عن الطفلة تحت الأنقاض ورفضت استخدامهم الألات لكي لا تؤذي طفلتها وبدأت رحلة البحث وحمل الاتربة والأحجار باليد فقط وكلما مرت ساعة يبدأ الرجال في اليأس كانت دموع الأم وصرخاتها تدفعهم لاكمال البحث إلي ان استطاعوا اخراج الطفلة سليمة معافة ولم تصاب سوي ببعض الكدمات فلقد كان قلب الام يشعر بنبضها وقد أراد الله لهذه الام ان تسترد طفلتها التي طالما عاشت تحلم بها فسبحان الله .
_________________________________

المشاركات الشائعة