رفضت الزواج من ابن مديرها وبعد اسبوع حدثت المفاجأة الصادمة

حدثت بالفعل لفتاة جميلة باكستنية تدعى ماريا هى فتاة مسلمة نشأت لابوين ملتزمين دينيا لها أخت كبرى تزوجت وأخ مهندس تزوج ايضا كانت ماريا ليست جميلة فقط بل تتمتع بالذكاء ورجاحة العقل ويشهد لها الجميع بالهدوء والاخلاق والشخصية الجذابة كان والدها يعملل معلم . وبعد أن تخرجت ماريا من كليتها بتقدير امتياز وبعد أن مرضت والدتها وتحتاج الى علاج دائما بحثت ماريا عن عمل مجزى  فوجدت العمل بالهند وتحديدا فى اسلام اباد وطلبت من والدها السماح لها بالسفر والعمل كى تساعدهم رفض فى البداية ولكن بعد أن قالت له ان الشركة لدى مسلمين مثلهم أطمئن عليها وسافرت.
وأستلمت عملها وأثبتت نجاحها بتفوق فى العمل واحببها الجميع هناك وكان مديرها ابن صاحب الشركة شاب وسيم يدعى صدقى أعتاد أن تلتف حوله البنات يطلبن وده الا واحدة هى ماريا كانت تراه شبه تافه وكانت تتحاشه حول لفت نظرها وفشل وبعد ذلك وبمرور الايام أحبها وطلب من والده ان يتزوجها رفض فى البدايه لانها فقييرة ولكن باحاح منه وافق. وعرض صدقى ووالده على ماريا الزواج رفضت وبمنتهى الثبات وقالت ان صدقى متعدد العلاقات النسائية وطلق اكثر من سبع مرات غضب صدقى ووالده قدمت لهم استقالتها. وبعد أسبوع واحد مرض صدقى نفسيا وجسديا بسبب رفض ماريا له لدرجة انه دخل فى غيبوبة وحاول الانتحار. ولذلك قرر اخوا صدقى ووالده أن يخطفن الفتاة ويعذبوها حتى توافق وتذهب للمشفى وتعلن موافقتها ولكن المسكينة لم تتحمل العذاب بالحرق والكوى وتوفيت وتم القبض عليهم .

حدثت بالفعل لفتاة جميلة باكستنية تدعى ماريا هى فتاة مسلمة نشأت لابوين ملتزمين دينيا لها أخت كبرى تزوجت وأخ مهندس تزوج ايضا كانت ماريا ليست جميلة فقط بل تتمتع بالذكاء ورجاحة العقل ويشهد لها الجميع بالهدوء والاخلاق والشخصية الجذابة كان والدها يعملل معلم . وبعد أن تخرجت ماريا من كليتها بتقدير امتياز وبعد أن مرضت والدتها وتحتاج الى علاج دائما بحثت ماريا عن عمل مجزى  فوجدت العمل بالهند وتحديدا فى اسلام اباد وطلبت من والدها السماح لها بالسفر والعمل كى تساعدهم رفض فى البداية ولكن بعد أن قالت له ان الشركة لدى مسلمين مثلهم أطمئن عليها وسافرت.
وأستلمت عملها وأثبتت نجاحها بتفوق فى العمل واحببها الجميع هناك وكان مديرها ابن صاحب الشركة شاب وسيم يدعى صدقى أعتاد أن تلتف حوله البنات يطلبن وده الا واحدة هى ماريا كانت تراه شبه تافه وكانت تتحاشه حول لفت نظرها وفشل وبعد ذلك وبمرور الايام أحبها وطلب من والده ان يتزوجها رفض فى البدايه لانها فقييرة ولكن باحاح منه وافق. وعرض صدقى ووالده على ماريا الزواج رفضت وبمنتهى الثبات وقالت ان صدقى متعدد العلاقات النسائية وطلق اكثر من سبع مرات غضب صدقى ووالده قدمت لهم استقالتها. وبعد أسبوع واحد مرض صدقى نفسيا وجسديا بسبب رفض ماريا له لدرجة انه دخل فى غيبوبة وحاول الانتحار. ولذلك قرر اخوا صدقى ووالده أن يخطفن الفتاة ويعذبوها حتى توافق وتذهب للمشفى وتعلن موافقتها ولكن المسكينة لم تتحمل العذاب بالحرق والكوى وتوفيت وتم القبض عليهم .

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.