التقطت صورة سيلفى مع أبنها وبعدها بثوانى حدثت الكارثة المفاجأة

كثيرا ما تدور بنا الحياة ونحن لا ندري ما تخبئه لنا الأقدار كي نأخذ حيطنا ، فكل منا احلامنا الذي يعيش من اجل تحقيقها ولكل منا أسرته التي يعيش بين احضانها ويحلم معها بذلك المستقبل المشرق لكل فرد فيها ، وهذا ما كانت تقوم به ديستي وهي أمراة جميلة في السابعة والعشرين من عمرها والتي تزوجت من حبيبها وزميل دراستها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وقد رزقهما الله بطفل جميل وظلت حياتها تسير هادئة جميلة في خطوات مدروسة كما خططت لها من قبل ، لم تفارقها ابتسامتها منذ التقت زوجها وزادت ابتسامتها اشراقا مع قدوم طفلها الجميل الذي تحبه كثيرا بالإضافة إلي استمتاعها بعملها إلي جانب اهتمامها بالعناية باسرتها الصغيرة ، وكانت كثيرا ما تلتقط الصور لكل مرحلة تمر بها كانها تريد لتلك الصور ان تكتب معها قصة نجاح هذه الأسرة في تحقيق احلامها الجميلة لحظة بلحظة . وظلت الحياة تسير بها هادئة كأنها مركب صغير استطاع ربانها التحكم في كل حركاته لتسير بهما في هوادة ورفق ولم تكن أنها عندما تفكر في الذهاب إلي عملها كالمعتاد في احد الأيام تاركة زوجها وطفلها ذو الخمسة عشر شهرا في المنزل انها ستكون اللحظات الاخيرة التي تري بها أسرتها ، فعندما عادت من العمل قررت ديسي التنزه خارج المنزل لبعض الوقت برفقة صغيرها وزوجها ولكنها تذكرت بعض الأعمال التي طلبها منها احد الزبائن فطلبت من زوجها الانتهاء من ذلك العمل ولكن قبل ان تستطيع العودة إليهم كان قائد سيارة مخمور قد اصطدم بسيارتهم وقتل الزوج والطفل في الحال . وكانت صدمتها كبيرة عندما استفاقت من الحادث لتجد نفسها وحيدة وقد فقدت كامل اسرتها بل وفقدت أيضا أحلامها ورغبتها في الحياة ولكنها صممت علي تكريس جهودها علي توعية السائقين بتوخي الحذر أثناء القيادة لكي لا يفقدوا أحبائهم ويتجرعوا مرارة فقدهم .

كثيرا ما تدور بنا الحياة ونحن لا ندري ما تخبئه لنا الأقدار كي نأخذ حيطنا ، فكل منا احلامنا الذي يعيش من اجل تحقيقها ولكل منا أسرته التي يعيش بين احضانها ويحلم معها بذلك المستقبل المشرق لكل فرد فيها ، وهذا ما كانت تقوم به ديستي وهي أمراة جميلة في السابعة والعشرين من عمرها والتي تزوجت من حبيبها وزميل دراستها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وقد رزقهما الله بطفل جميل وظلت حياتها تسير هادئة جميلة في خطوات مدروسة كما خططت لها من قبل ، لم تفارقها ابتسامتها منذ التقت زوجها وزادت ابتسامتها اشراقا مع قدوم طفلها الجميل الذي تحبه كثيرا بالإضافة إلي استمتاعها بعملها إلي جانب اهتمامها بالعناية باسرتها الصغيرة ، وكانت كثيرا ما تلتقط الصور لكل مرحلة تمر بها كانها تريد لتلك الصور ان تكتب معها قصة نجاح هذه الأسرة في تحقيق احلامها الجميلة لحظة بلحظة . وظلت الحياة تسير بها هادئة كأنها مركب صغير استطاع ربانها التحكم في كل حركاته لتسير بهما في هوادة ورفق ولم تكن أنها عندما تفكر في الذهاب إلي عملها كالمعتاد في احد الأيام تاركة زوجها وطفلها ذو الخمسة عشر شهرا في المنزل انها ستكون اللحظات الاخيرة التي تري بها أسرتها ، فعندما عادت من العمل قررت ديسي التنزه خارج المنزل لبعض الوقت برفقة صغيرها وزوجها ولكنها تذكرت بعض الأعمال التي طلبها منها احد الزبائن فطلبت من زوجها الانتهاء من ذلك العمل ولكن قبل ان تستطيع العودة إليهم كان قائد سيارة مخمور قد اصطدم بسيارتهم وقتل الزوج والطفل في الحال . وكانت صدمتها كبيرة عندما استفاقت من الحادث لتجد نفسها وحيدة وقد فقدت كامل اسرتها بل وفقدت أيضا أحلامها ورغبتها في الحياة ولكنها صممت علي تكريس جهودها علي توعية السائقين بتوخي الحذر أثناء القيادة لكي لا يفقدوا أحبائهم ويتجرعوا مرارة فقدهم .

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.