لن تتخيل ماهو المعنى الحقيقة لكملمة طز معلومة قد تصدمك من الغرابة

حينما تبادر بتوجيه السؤال إلى أي من الأشخاص عن معنى كلمة طز فإن الجواب الذي ستتلاقاه في الغالب بأنه عد اللامبالاة، حيث أن أغلبنا في مجتمعاتنا العربية يستخدمون هذه الكلمة كنوع من التعبير عن الإستهزاء وعدم المبالاة أو أن الشخص أو الأمر عديم الأهمية، ليس له أي مكانة، ولكن ما يجهله أغلبنا أن هذه الكلمة لها معنى منافي تماماً فهي في الأصل هي كلمة عثمانية، حيث أنها تعني "ملح" حيث أن هذه الكلمة تعود بدايتها إلى أسباب تاريخية، فحينما جاء الأتراك ليحتلون ويسيطرون على البلدان العربية، فحينها كانوا يقفون في مراكز التفتيش، وكان حينها العرب يقومون بالذهاب إلى هذه المراكز من أجل تبديل القمح بالملح، وحينما كان يمر الرجل العربي خلال البوابة التي يقف عليها العسكري التركي، وكان العربي يكون حاملاً لأكياس الملح، فيشير إليه العسكري التركي ليأذن له بالدخول ودون أي إهتمام أو إكتراث كان يردد له كلمة طز طز طز! ليجيبه العربي حينها بكلمة طز بمعني أنه يحمل فقط الملح، أي أنه لا يحمل شئ ممنوع، أو ذو قيمة فيحصل على أذن الدخول دون الخضوع للتفتيش. بل هناك بعض الأقاويل الأخرى التي تشير إلى أن أصول هذه الكلمة تعود إلى اللغة القبطية، وهي إحدى اللغات المصرية القديمة، حيث أن كلمة طز كانت دائما ما تقترن بكلمة فش، حيث أنه في أوائل العصر العثماني في مصر فكان معروف أن كل من الملح والسمك كلاهما لايتم فرض ضرائب عليهم، ولأنه كان من عادة المصريين أنهن يستخدمون اللغة القديمة في تعاملهم فإن اللغة العربية الفصحى لم تتخلل بين أبناء عاملة الشعب، بينما اليوم أصبح مدلول كل من الكلمتين لهما معني الشئ الذي ليس له قيمة.

حينما تبادر بتوجيه السؤال إلى أي من الأشخاص عن معنى كلمة طز فإن الجواب الذي ستتلاقاه في الغالب بأنه عد اللامبالاة، حيث أن أغلبنا في مجتمعاتنا العربية يستخدمون هذه الكلمة كنوع من التعبير عن الإستهزاء وعدم المبالاة أو أن الشخص أو الأمر عديم الأهمية، ليس له أي مكانة، ولكن ما يجهله أغلبنا أن هذه الكلمة لها معنى منافي تماماً فهي في الأصل هي كلمة عثمانية، حيث أنها تعني "ملح" حيث أن هذه الكلمة تعود بدايتها إلى أسباب تاريخية، فحينما جاء الأتراك ليحتلون ويسيطرون على البلدان العربية، فحينها كانوا يقفون في مراكز التفتيش، وكان حينها العرب يقومون بالذهاب إلى هذه المراكز من أجل تبديل القمح بالملح، وحينما كان يمر الرجل العربي خلال البوابة التي يقف عليها العسكري التركي، وكان العربي يكون حاملاً لأكياس الملح، فيشير إليه العسكري التركي ليأذن له بالدخول ودون أي إهتمام أو إكتراث كان يردد له كلمة طز طز طز! ليجيبه العربي حينها بكلمة طز بمعني أنه يحمل فقط الملح، أي أنه لا يحمل شئ ممنوع، أو ذو قيمة فيحصل على أذن الدخول دون الخضوع للتفتيش. بل هناك بعض الأقاويل الأخرى التي تشير إلى أن أصول هذه الكلمة تعود إلى اللغة القبطية، وهي إحدى اللغات المصرية القديمة، حيث أن كلمة طز كانت دائما ما تقترن بكلمة فش، حيث أنه في أوائل العصر العثماني في مصر فكان معروف أن كل من الملح والسمك كلاهما لايتم فرض ضرائب عليهم، ولأنه كان من عادة المصريين أنهن يستخدمون اللغة القديمة في تعاملهم فإن اللغة العربية الفصحى لم تتخلل بين أبناء عاملة الشعب، بينما اليوم أصبح مدلول كل من الكلمتين لهما معني الشئ الذي ليس له قيمة.

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.