الجمعة، 6 يناير 2017

عريس مغربى يتفاجئ يوم الزفاف ان عروسته ليست عذراء لن تصدق رد فعله



بطلة القصة هي فتاة شديدة الجمال والأنوثة تدعى سمية، لا يتجاوز عمرها الحادية والعشرون، وقد تزوجت من شاب يدعى محمود يبلغ الثلاثون من العمر وحين الخطبة دائما ما كان يلاحظ محمود على خطيبته بخوفها منها ونظراته الغير طبيعية، ويوم العرسة تفاجأ محمود بأن عروسه ليست عذراء، ووقع محمود وقتها في حيرة من الأمر وسط بكاؤها  وتوسلاتها، وقد أقسمت له بأنها لم تمارس الرذيلة بمحض إرادتها، وأن ما حدث كان رغما عنها، ورغم هذا كانت سمية لا تريد الإفصاح عمن فعل بها هذا، وأخبرته بأنها حينها فوضت أمرها لله وأن الله قد أراها عجائب قدرته به قبل موته، وأن ما يمنعها أن تخبره عن إسمه هذا الشخص هو أنه قد مات ومات سره معه، وأنه لولا إجبار أهلها للزواج لم تكن لتفعل ذلك، وطلبت منه أن يستر عليها بالدنيا لينال ستر الله في الأخرة. وقد ذهب محمود للغرفة الثانية طوال اليوم وهو يفكر في أن يرجعها لأهلها حينما يأتيا لزيارتهما، ولكنه في الصباح حينما دق الباب عليها وجدها ساجدة فوق سجادة الصلاة، وقد نامت وهي ساجدة بسبب التعب الذي أصابها من كثرة البكاء طوال الليل، لينظر إلى وجهها حينها ويرى براءة لم يعهدها من قبل أثناء فترة خطبتهما، حيث رائها يبدو عليها الإطمئنان والراحة، ليحدث نفسه قائلا إن كان الله عز وجل قد رحمها ورأف بحالها لماذ أنا أخيفها، ثم أخبرا برغبته في الحديث معها فجلست معه وهي خائفة منتظرة لقراره، وإذا به يخبرها بأنه سوف يبقى عليها ببيته حتى سبعة أشهر ثم بعدها سيقول بأنهما لن يتفقا وسيطلقها، وطلب منها أن تقوم بخدمته في هذه الفترة وأنه سينام بغرفة وهي بالأخرى، وبعد مضي السبعة شهور سيقوم بتطليقها، وتقبلت قراره وشكرته على هذا الأمر. ومرت هذه الفترة المحددة ليأتي محمود بعد سبعة أشهر وقد قام بشراء فستان جديد لها، وطلب منها الذهاب لصالون التجميل كي تصفف شعرها ففعلت، وبعدها وجدته قد أشترى لها سوار ذهبي غالي الثمن، ثم طلب منها أن ترتدي الثوب الجديد والسوار، ليخبرها بأنه سيقوم بإرجاعها لأهله، وحينها راودها القلق والخوف، ولكنه بادر بإطمئنانها ووضع يديه على كتفها وكانت هذه هي المرة الأولى، وقد قبلها بجبينها وإحتضنها، وقال لها أنه في خلال الفترة التي مضت رأى فيها خير الزوجة الصالحة، وأنه قد أحبها وأنها الآن هي زوجته أمام الله، وطلب منها أن تنسى منه هذه السبعة أشهر التي مضت.


بطلة القصة هي فتاة شديدة الجمال والأنوثة تدعى سمية، لا يتجاوز عمرها الحادية والعشرون، وقد تزوجت من شاب يدعى محمود يبلغ الثلاثون من العمر وحين الخطبة دائما ما كان يلاحظ محمود على خطيبته بخوفها منها ونظراته الغير طبيعية، ويوم العرسة تفاجأ محمود بأن عروسه ليست عذراء، ووقع محمود وقتها في حيرة من الأمر وسط بكاؤها  وتوسلاتها، وقد أقسمت له بأنها لم تمارس الرذيلة بمحض إرادتها، وأن ما حدث كان رغما عنها، ورغم هذا كانت سمية لا تريد الإفصاح عمن فعل بها هذا، وأخبرته بأنها حينها فوضت أمرها لله وأن الله قد أراها عجائب قدرته به قبل موته، وأن ما يمنعها أن تخبره عن إسمه هذا الشخص هو أنه قد مات ومات سره معه، وأنه لولا إجبار أهلها للزواج لم تكن لتفعل ذلك، وطلبت منه أن يستر عليها بالدنيا لينال ستر الله في الأخرة. وقد ذهب محمود للغرفة الثانية طوال اليوم وهو يفكر في أن يرجعها لأهلها حينما يأتيا لزيارتهما، ولكنه في الصباح حينما دق الباب عليها وجدها ساجدة فوق سجادة الصلاة، وقد نامت وهي ساجدة بسبب التعب الذي أصابها من كثرة البكاء طوال الليل، لينظر إلى وجهها حينها ويرى براءة لم يعهدها من قبل أثناء فترة خطبتهما، حيث رائها يبدو عليها الإطمئنان والراحة، ليحدث نفسه قائلا إن كان الله عز وجل قد رحمها ورأف بحالها لماذ أنا أخيفها، ثم أخبرا برغبته في الحديث معها فجلست معه وهي خائفة منتظرة لقراره، وإذا به يخبرها بأنه سوف يبقى عليها ببيته حتى سبعة أشهر ثم بعدها سيقول بأنهما لن يتفقا وسيطلقها، وطلب منها أن تقوم بخدمته في هذه الفترة وأنه سينام بغرفة وهي بالأخرى، وبعد مضي السبعة شهور سيقوم بتطليقها، وتقبلت قراره وشكرته على هذا الأمر. ومرت هذه الفترة المحددة ليأتي محمود بعد سبعة أشهر وقد قام بشراء فستان جديد لها، وطلب منها الذهاب لصالون التجميل كي تصفف شعرها ففعلت، وبعدها وجدته قد أشترى لها سوار ذهبي غالي الثمن، ثم طلب منها أن ترتدي الثوب الجديد والسوار، ليخبرها بأنه سيقوم بإرجاعها لأهله، وحينها راودها القلق والخوف، ولكنه بادر بإطمئنانها ووضع يديه على كتفها وكانت هذه هي المرة الأولى، وقد قبلها بجبينها وإحتضنها، وقال لها أنه في خلال الفترة التي مضت رأى فيها خير الزوجة الصالحة، وأنه قد أحبها وأنها الآن هي زوجته أمام الله، وطلب منها أن تنسى منه هذه السبعة أشهر التي مضت.

المشاركات الشائعة