لاول مرة نكشف لكم قصة الاسطورة الحقيقة التى جسدها محمد رمضان


حقا من أعظم الرجال الأسطورة الحقيقي هو بايسانجور بينوفيسكي، اليوم سوف نتناول الحديث عن شخصية من أعظم الشخصيات التاريخية، فهو حقا سوبر مان الحقيقي، وليس سوبر مان المعروف في إعلامنا العربي والغربي، الأسطورة الذي نتحدث عنه اليوم بمقالنا هو الشخص الذي قام بإيواء الإمام شامل الداغستاني، في دولة الشيشان، وإستطاع أن يجمع المئات من الجنود، وقام بلف الشيشان بكافة أرجائها. فقام بتحريض أهل الشيشان ليهموا بالجهاد ضد قوات الإحتلال الروسية بداغستان، حيث حيث كان حينها يتجرع مسلمي داغستان شتى ألوان العذاب كل يوم على أيد جنود الإحتلال. فإستطاع هذا الإسطورة أن يحشد لمعركة جيرجبيل حوالي مئتي وثمانية عشر مجاهد مجاهد ليقاتلون ثلاثة عشر ألف مقاتل من الروس، وظلت رحى هذه الحرب دائرة ما بين هنا وهناك، فتمكن من قتل ثلاثة ألاف من الجنود الروس بتلك المعركة، وإستطاعوا تدمير كثير من أسلحتهم وآلياتهم، وإستمر الأسطورة والمقاتلين الذين معه يواصلون مقاومتهم ،إلا أن فقد الأسطورة عينيه اليسرى، ورغم هذا ظل واقف محتمي بشجرة مستمراً في القتال، حتى أصيب مجدداً بذراعه الأيسر، ولكنه رغم هذا لم يتوانى عن القتال وإستمر يقاتل بعدما ربط ذراعه بملابسه. وظل الإسطورة مستمراً في قتاله إلا أن أصيبت قدمه ولم يتوقف أيضا، بل إستمر في قتاله إلا أن أغمي عليه بسبب كثرة ما نزفه، وتم أسره هو ومن تبقى معه من المقاتلين المجاهدين. ثم خرج هذا البطل أثناء صفقة لتبادل الأسرى، وبرغم الإهانة والتعذيب غير أنه هذا البطل لم يقم ببيع القضية، وقام بعقد العزم على أن ينال الشهادة، وقد قضى الله أمره فكان أمراً مفعولا، ثم خرج ومعه 400 مقاتل مجاهد لمناهضة الإحتلال، وقد تم قتل جيش المجاهدين جميعهم، ولم ينج منهم غير الأسطورة ومعه ثمانية أخرين، وأثناء محاصرتهم إستمر في المقاومة إلا أن أستشهد ومعه ثلاثة من أبناء عمه وأخوه الأصغر.


حقا من أعظم الرجال الأسطورة الحقيقي هو بايسانجور بينوفيسكي، اليوم سوف نتناول الحديث عن شخصية من أعظم الشخصيات التاريخية، فهو حقا سوبر مان الحقيقي، وليس سوبر مان المعروف في إعلامنا العربي والغربي، الأسطورة الذي نتحدث عنه اليوم بمقالنا هو الشخص الذي قام بإيواء الإمام شامل الداغستاني، في دولة الشيشان، وإستطاع أن يجمع المئات من الجنود، وقام بلف الشيشان بكافة أرجائها. فقام بتحريض أهل الشيشان ليهموا بالجهاد ضد قوات الإحتلال الروسية بداغستان، حيث حيث كان حينها يتجرع مسلمي داغستان شتى ألوان العذاب كل يوم على أيد جنود الإحتلال. فإستطاع هذا الإسطورة أن يحشد لمعركة جيرجبيل حوالي مئتي وثمانية عشر مجاهد مجاهد ليقاتلون ثلاثة عشر ألف مقاتل من الروس، وظلت رحى هذه الحرب دائرة ما بين هنا وهناك، فتمكن من قتل ثلاثة ألاف من الجنود الروس بتلك المعركة، وإستطاعوا تدمير كثير من أسلحتهم وآلياتهم، وإستمر الأسطورة والمقاتلين الذين معه يواصلون مقاومتهم ،إلا أن فقد الأسطورة عينيه اليسرى، ورغم هذا ظل واقف محتمي بشجرة مستمراً في القتال، حتى أصيب مجدداً بذراعه الأيسر، ولكنه رغم هذا لم يتوانى عن القتال وإستمر يقاتل بعدما ربط ذراعه بملابسه. وظل الإسطورة مستمراً في قتاله إلا أن أصيبت قدمه ولم يتوقف أيضا، بل إستمر في قتاله إلا أن أغمي عليه بسبب كثرة ما نزفه، وتم أسره هو ومن تبقى معه من المقاتلين المجاهدين. ثم خرج هذا البطل أثناء صفقة لتبادل الأسرى، وبرغم الإهانة والتعذيب غير أنه هذا البطل لم يقم ببيع القضية، وقام بعقد العزم على أن ينال الشهادة، وقد قضى الله أمره فكان أمراً مفعولا، ثم خرج ومعه 400 مقاتل مجاهد لمناهضة الإحتلال، وقد تم قتل جيش المجاهدين جميعهم، ولم ينج منهم غير الأسطورة ومعه ثمانية أخرين، وأثناء محاصرتهم إستمر في المقاومة إلا أن أستشهد ومعه ثلاثة من أبناء عمه وأخوه الأصغر.
_________________________________

المشاركات الشائعة