السبت، 4 فبراير 2017

لماذا خلق الله هذا المكان تحت الانف معلومة قد تدهشك من الغرابة



 المنطقة التي توجد تحت الأنف معروفة في علم التشريح بإسم النثرة، وهي تلك الفرجة التي توجد في أسفل منطقة الشارب، عند أعلى الشفاة العليا للإنسان، وبالنسبة لأغلب الثدييات فمعروف أن النثرة هي ذاك الأخدود الضيق، الذي يساعد على نقل الرطوبة من منطقة الفم كي تدخل إلى منطقة الأنف، وذلك من أجل أن تحافظ على نسبة الرطوبة بداخل الأنف. حيث أن الجدران الداخلية التي توجد بداخل الأنف وتعرف بالجدران المبطنة للأنف، تحتوي هذه الجدران على ملايين من الخلايا الطلائية، تلك الخلايا تكون مهمتها هو العمل على إفراز المخاط الذي يتسم بقوامه اللزج، وتعمل هذه النثرة على إستقرار نسبة الرطوبة لدى هذا المخاط، حيث أنه في حال حدوث جفاف للمخاط اللزج، فإنه يتسبب بشكل كبير في حدوث جفاف بالنسبة للأنف. فأكر جفاف الأنف لا يعد من المشاكل البسيطة كما يظن الكثيرين، حيث أن جفاف الأنف قد يتسبب في حدوث تشققات في الجدار الداخلي الذي يبطن الأنف، هذا بجانب أن من فوائدها أيضا أنها تتيح للشفاه أن تتحرك بشكل معين بحيث يتمكن الشخص من أن يلفظ بعض الحروف التي كان من المستحيل أن يتم نطقها إن لم يوجد هذه النثرة، وحتى الأن لم يتوصل العلماء إلى أهمية هذا المكان بشكل جازم.


 المنطقة التي توجد تحت الأنف معروفة في علم التشريح بإسم النثرة، وهي تلك الفرجة التي توجد في أسفل منطقة الشارب، عند أعلى الشفاة العليا للإنسان، وبالنسبة لأغلب الثدييات فمعروف أن النثرة هي ذاك الأخدود الضيق، الذي يساعد على نقل الرطوبة من منطقة الفم كي تدخل إلى منطقة الأنف، وذلك من أجل أن تحافظ على نسبة الرطوبة بداخل الأنف. حيث أن الجدران الداخلية التي توجد بداخل الأنف وتعرف بالجدران المبطنة للأنف، تحتوي هذه الجدران على ملايين من الخلايا الطلائية، تلك الخلايا تكون مهمتها هو العمل على إفراز المخاط الذي يتسم بقوامه اللزج، وتعمل هذه النثرة على إستقرار نسبة الرطوبة لدى هذا المخاط، حيث أنه في حال حدوث جفاف للمخاط اللزج، فإنه يتسبب بشكل كبير في حدوث جفاف بالنسبة للأنف. فأكر جفاف الأنف لا يعد من المشاكل البسيطة كما يظن الكثيرين، حيث أن جفاف الأنف قد يتسبب في حدوث تشققات في الجدار الداخلي الذي يبطن الأنف، هذا بجانب أن من فوائدها أيضا أنها تتيح للشفاه أن تتحرك بشكل معين بحيث يتمكن الشخص من أن يلفظ بعض الحروف التي كان من المستحيل أن يتم نطقها إن لم يوجد هذه النثرة، وحتى الأن لم يتوصل العلماء إلى أهمية هذا المكان بشكل جازم.

المشاركات الشائعة