عائلة تحتفظ بابنتها المتوفية منذ سنوات طويله جدا والسبب صادم ومذهل


الموت يأخذ منا كل عزيز وغالي، ولا يملك الإنسان سوي الرضوخ لأوامر الله، ولا بيده سوي استمرار الحياة علي الذكريات التي لا تموت، ولكن تلك العائلة الإيطالية لا تستلم مطلقا على وفاة الطفلة روزا ليا، في عام 1920 والتي تبلغ عامين حيث أنها أصيبت بالالتهاب الرئوي، ولكن والدها حزن عليها شديدا، ولكن هو رفض أن يقوم بدفنها.وفي هذا الوقت قام العالم ألفريد بتحضير مواد خاصة للتحنيط، والذي كلفه بهذا الأمر والجها حتى يستطيع والدها الاحتفاظ بها، وبالفعل مرت 95 عاما، ولكن هذت العالم استطاع أن يقوم بإفراغ جميع أعضائها الداخلية، واستعان بالفورمالين بدلا من دمها حتى يستطيع القضاء على البكتيريا، وأنه اشتهر كثيرا بعد قيامه بتحنيط تلك الطفلة.وأنه قام باستعمال الكحول لتجفيف الجسم، واستعمال الجلسرين حتى يستطيع الجلد أن يحتفظ بمرونة الجلد، وأنه استعمل أيضا حمض السالسيك لقتل الفطريات، وأملاح الزنك لليونة الجسم، واستعمل مذيب الشمع حتى يستطيع إعادة الجلد الميت.وأصبحت تلك الطفلة من أشهر المعالم، حيث لقبوها بالطفلة النائمة، والتي تجعلك بالفعل عندما تنظر إليها أنها نائمة وليس مفرغة من الداخل، كما أن جميع من زارها لاحظ وجود فتحات في عيونها، من شدة أنهم لم يشعروا أنها محنطة، ولكن فسر الخبراء أنه انعكاس من ضوء الشمس، وأنه بسبب شعور داخلي للإنسان، ليس ناتج عن حدوثه حقيقي
التعليقات
0 التعليقات