ملحد يتطاول على القران الكريم على الهواء مباشرة فكان الرد الالهى سريع جدا

ظهرت في الآونة الأخيرة بعض من الأشخاص الملحدين، والذي ينفون وجود الله عز وجل، ولا يؤمنون بوجود الكتب السماوية، ولا بالأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم، وتناولت العديد من البرامج هذا الموضوع، وبدأ في استضافتهم في أكثر من برنامج لكي يتعرفون على ما يدور في مخيلتهم، وللأسف منهم من يتطاول ويتحدث بطريقة لا تتناسب مع الذات الألهية. مثل ذلك المحادثة التي حدثت مع ذلك الشيخ والرجل الملحد، والذي قام بالاستهزاء على سورة الكهف، وانتقد القرآن الكريم، ولكن الشيخ قام بالتفسير لسورة الكهف، وتناول قصة الرجال الذين لبثوا في الكهف ثلاثمائة وتسع سنوات، والقصة تبدأ لبثوا وانتهيت لبثوا، وهذا الرجل قام بالعدد الكلمات التي بينها وكانت الصادمة والمفاجأة، وكانت الرقم هو ثلاثمائة وتسع كلمات. وأن الكلمة التي قيلت عنهم ومكثوا في كهفهم ثلاثة مائة كان رقم هذه الكلمة ثلاثة مائة، فكانت هنا تحققت البلاغة لسيدنا محمد رسول الله، وكانت تلك السورة هي رد كل من يقول على أن الله ليس موجود، وهي الرد الطبيعي على كل ملحد حيث يقول الرجل أن جميع المسلمين يعيشون في زمن الأساطير، ويقول كيف للإنسان أن يمكث تلك السنوات التي تحدثت عنها القصة في سورة الكهف، وهنا تأتي معجزة لتؤكد على ضلالهم، وتلك الصادمة والمعجزة في عدد الكلمات ليشهد على بلاغة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ظهرت في الآونة الأخيرة بعض من الأشخاص الملحدين، والذي ينفون وجود الله عز وجل، ولا يؤمنون بوجود الكتب السماوية، ولا بالأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم، وتناولت العديد من البرامج هذا الموضوع، وبدأ في استضافتهم في أكثر من برنامج لكي يتعرفون على ما يدور في مخيلتهم، وللأسف منهم من يتطاول ويتحدث بطريقة لا تتناسب مع الذات الألهية. مثل ذلك المحادثة التي حدثت مع ذلك الشيخ والرجل الملحد، والذي قام بالاستهزاء على سورة الكهف، وانتقد القرآن الكريم، ولكن الشيخ قام بالتفسير لسورة الكهف، وتناول قصة الرجال الذين لبثوا في الكهف ثلاثمائة وتسع سنوات، والقصة تبدأ لبثوا وانتهيت لبثوا، وهذا الرجل قام بالعدد الكلمات التي بينها وكانت الصادمة والمفاجأة، وكانت الرقم هو ثلاثمائة وتسع كلمات. وأن الكلمة التي قيلت عنهم ومكثوا في كهفهم ثلاثة مائة كان رقم هذه الكلمة ثلاثة مائة، فكانت هنا تحققت البلاغة لسيدنا محمد رسول الله، وكانت تلك السورة هي رد كل من يقول على أن الله ليس موجود، وهي الرد الطبيعي على كل ملحد حيث يقول الرجل أن جميع المسلمين يعيشون في زمن الأساطير، ويقول كيف للإنسان أن يمكث تلك السنوات التي تحدثت عنها القصة في سورة الكهف، وهنا تأتي معجزة لتؤكد على ضلالهم، وتلك الصادمة والمعجزة في عدد الكلمات ليشهد على بلاغة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
_________________________________

المشاركات الشائعة