هل تتذكرون الفنانة وفاء مكى لن تصدق كيف اصبح شكلها الان بعد السجن 10 سنوات

بعد مرور سنوات على حبسها، ظهرت مرة أخرى في الوسط الفني، ولكن بملامح متغيرة، جعلت كل من يشاهدها يحاول أن يتذكرها، بعض من الفنانات مروا بقضايا أدت إلي حبسهم، ولكن البعض منهم بعد تمضية فترة العقوبة يظهر وكأن شيئا لم يكن، والبعض الآخر يختفي تماما، واليوم حديثنا عن الفنانة وفاء مكي. هي واحد ة من أحد الفنانات التي كانت قضيتها في وقت من الأوقات حديث جميع الناس، حيث أنها سجنت لمدة 10 عاما، في عام 2001 وكان بسبب قيامها بتعذيب خادمتيها، والذي يدعيان (مروة)و (هنادي) أحمد فكري، اللاتي كانوا يمكثان معها في البيت، وكان متهم معها في تلك القضية والدتها، وأبن خالتها، والذي حكم علي كل منهما بالسجن لمدة عاما واحد. قام عدد من الإعلاميين بالتسجيل معها وعمل لقاءات إعلامية حتى يعرفون تفاصيل القصة التي قالت عنها أنها مظلومة ولم تفعل شيئا لها، وأن الجرح الذي في رأسها هو جرح قديم، ولكن تم توجيه لها اتهامات أخرى مثل هتك عرض الأولي، والقيام بحبسها في المرحاض، وقيام والدة الفنانة بحرقها بالنار في أنحاء متفرقة من جسدها، وفي أماكن حساسة.ويبدو بعد مرور تلك السنوات لم يتغير من ملامحها شيئا، فلم تتأثر من مكوثها طيلة تلك السنوات في السجن، وظهرت مرة أخرى أكثر شبابا وحيوية، ولا كأنها مرت بكل بتلك التجربة الصعبة.

بعد مرور سنوات على حبسها، ظهرت مرة أخرى في الوسط الفني، ولكن بملامح متغيرة، جعلت كل من يشاهدها يحاول أن يتذكرها، بعض من الفنانات مروا بقضايا أدت إلي حبسهم، ولكن البعض منهم بعد تمضية فترة العقوبة يظهر وكأن شيئا لم يكن، والبعض الآخر يختفي تماما، واليوم حديثنا عن الفنانة وفاء مكي. هي واحد ة من أحد الفنانات التي كانت قضيتها في وقت من الأوقات حديث جميع الناس، حيث أنها سجنت لمدة 10 عاما، في عام 2001 وكان بسبب قيامها بتعذيب خادمتيها، والذي يدعيان (مروة)و (هنادي) أحمد فكري، اللاتي كانوا يمكثان معها في البيت، وكان متهم معها في تلك القضية والدتها، وأبن خالتها، والذي حكم علي كل منهما بالسجن لمدة عاما واحد. قام عدد من الإعلاميين بالتسجيل معها وعمل لقاءات إعلامية حتى يعرفون تفاصيل القصة التي قالت عنها أنها مظلومة ولم تفعل شيئا لها، وأن الجرح الذي في رأسها هو جرح قديم، ولكن تم توجيه لها اتهامات أخرى مثل هتك عرض الأولي، والقيام بحبسها في المرحاض، وقيام والدة الفنانة بحرقها بالنار في أنحاء متفرقة من جسدها، وفي أماكن حساسة.ويبدو بعد مرور تلك السنوات لم يتغير من ملامحها شيئا، فلم تتأثر من مكوثها طيلة تلك السنوات في السجن، وظهرت مرة أخرى أكثر شبابا وحيوية، ولا كأنها مرت بكل بتلك التجربة الصعبة.
_________________________________

المشاركات الشائعة