لن تصدق ماهى اكثر دولة عربية يوجد بها نسبة عنوسة

يعاني عدد من المجتمعات المصرية والعربية من بعض المشاكل الاقتصادية والتي تؤدي إلي مرور المواطنين بعدة مشاكل اجتماعية ومن بين المشاكل هي مشكلة العنوسة وهي تأخر سن الزواج للفتيات والشباب والتي أصبحت موجودة في كل دولة عربية، ولم تحث فقط في مصر فقط لوحظ في الآونة الأخيرة في دولة الجزائر أن كل الفتيات التي يتم زواجها في دولة الجزائر تخطوا عامهم الثلاثين، ويوجد عدد كبير من الفتيات لم يتزوجوا وقد بلغ سنهم 35 عاما، ومن أجل الوصول لمعرفة سببا معينا لحدوث تلك المشكلة ومعرفة كيف وصل هذا الحل بهذا الشكل، فقامت أحد الصحف العربية والعالمية بمناقشة الأسباب والتي اقتصرت بين ارتفاع غلاء الأسعار والظروف المعيشية الصعبة التي جعلت الشباب يعزف عن قرار الزواج، بجانب أن أباء الفتيات أصبحوا يغالون جدا في مهور الفتيات.والجدير بالذكر أن الدراسات والأبحاث أفادت أن نسبة الطلاق ارتفعت كثيرا بين الفتيات التي لم تبلغ عمرها سن الثلاثين عاما، وأكدت تلك الدراسات أنه بمثابة دق ناقوس الخطر لدي الجميع لأن البعض يري أن ارتفاع تأخر سن الزواج مع ارتفاع نسبة الطلاق بين الفتيات كلها إنذارات بأن القيم والتقاليد الموجودة بين المجتمع تنهار وطالب عدد كبير من الباحثين والأدباء بالتخفيف عن الأعباء على الشباب، وذلك تيسيرا على الشباب والذي سيؤدي بالطبع للقضاء على العنوسة، وتراجعها بشكل كبير.

يعاني عدد من المجتمعات المصرية والعربية من بعض المشاكل الاقتصادية والتي تؤدي إلي مرور المواطنين بعدة مشاكل اجتماعية ومن بين المشاكل هي مشكلة العنوسة وهي تأخر سن الزواج للفتيات والشباب والتي أصبحت موجودة في كل دولة عربية، ولم تحث فقط في مصر فقط لوحظ في الآونة الأخيرة في دولة الجزائر أن كل الفتيات التي يتم زواجها في دولة الجزائر تخطوا عامهم الثلاثين، ويوجد عدد كبير من الفتيات لم يتزوجوا وقد بلغ سنهم 35 عاما، ومن أجل الوصول لمعرفة سببا معينا لحدوث تلك المشكلة ومعرفة كيف وصل هذا الحل بهذا الشكل، فقامت أحد الصحف العربية والعالمية بمناقشة الأسباب والتي اقتصرت بين ارتفاع غلاء الأسعار والظروف المعيشية الصعبة التي جعلت الشباب يعزف عن قرار الزواج، بجانب أن أباء الفتيات أصبحوا يغالون جدا في مهور الفتيات.والجدير بالذكر أن الدراسات والأبحاث أفادت أن نسبة الطلاق ارتفعت كثيرا بين الفتيات التي لم تبلغ عمرها سن الثلاثين عاما، وأكدت تلك الدراسات أنه بمثابة دق ناقوس الخطر لدي الجميع لأن البعض يري أن ارتفاع تأخر سن الزواج مع ارتفاع نسبة الطلاق بين الفتيات كلها إنذارات بأن القيم والتقاليد الموجودة بين المجتمع تنهار وطالب عدد كبير من الباحثين والأدباء بالتخفيف عن الأعباء على الشباب، وذلك تيسيرا على الشباب والذي سيؤدي بالطبع للقضاء على العنوسة، وتراجعها بشكل كبير.

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.