رفضته والدته بسبب بشاعة وجهة وبعد 44 سنة حدثت مفاجاة غير متوقعة

تلك القصة مثيرة في أحداثها، حيث كيف تقوم أم بالتخلي عن طفلها لمجرد أن مظهره بشع، ومثير للاشمئزاز.القصة لأم لأربعة أطفال، ولكنها عندما  ولدت طفلها الأخير روبن، ولكنها عندما شاهدته للمرة الأولي شعرت بالاشمئزاز والخوف منه، وعندما وصلت إلي البيت لم تتقبله نهائيا من ضمن أسرتها، حتى إن وصل بها الحال أنها تمنت أن يموت حتى تتخلص من شكله القبيح. وهذا الأمر أثر كثيرا على أطفالها وعندما كبر الطفل أصبح عجزه واضحا لأنه كان مصابا بعجز في قدمه الأيسر، وكان يعاني من ورم كبير متضخم في أنفه، جعله مظهره قبيحا ومثير للاشمئزاز. ولكن بعد مرور سنوات أصبحت العلاقة بين الطفل ووالدته وطيدة، وارتبط بها جدا نظرا لنفور الأطفال منه، ولذلك كان مرتبط بها في كل شيء.وهي الأخرى أصبحت تتقبل شكله، بل أيضا تعينه على تخطي مشاكله، وعلمته كيف سكون متصالحا مع نفسه، وتحفزه لبناء مستقبله ولقي الدعم من جميع أفراد أسرته. ولقد تم خضوع الطفل للجراحة حيث قام الأطباء بإزالة الأنف تماما، وأخذ غضروف بناء عظام الأنف من جديد، وعندما كبر هذا الطفل وصف ما هو شعوره تجاه هذا الشكل، فإنه يشعر بالإيجابية حيث تزوج وأصبح لديه ابنتان، أصبح صحفيا، وألف كتابا حتى يساعد الجميع ممن يمرون مثل حالاته ونجح في حياته، وهذا الفضل يرجع لوالدته,التي ساندته وقوت ثقته بنفسه.

تلك القصة مثيرة في أحداثها، حيث كيف تقوم أم بالتخلي عن طفلها لمجرد أن مظهره بشع، ومثير للاشمئزاز.القصة لأم لأربعة أطفال، ولكنها عندما  ولدت طفلها الأخير روبن، ولكنها عندما شاهدته للمرة الأولي شعرت بالاشمئزاز والخوف منه، وعندما وصلت إلي البيت لم تتقبله نهائيا من ضمن أسرتها، حتى إن وصل بها الحال أنها تمنت أن يموت حتى تتخلص من شكله القبيح. وهذا الأمر أثر كثيرا على أطفالها وعندما كبر الطفل أصبح عجزه واضحا لأنه كان مصابا بعجز في قدمه الأيسر، وكان يعاني من ورم كبير متضخم في أنفه، جعله مظهره قبيحا ومثير للاشمئزاز. ولكن بعد مرور سنوات أصبحت العلاقة بين الطفل ووالدته وطيدة، وارتبط بها جدا نظرا لنفور الأطفال منه، ولذلك كان مرتبط بها في كل شيء.وهي الأخرى أصبحت تتقبل شكله، بل أيضا تعينه على تخطي مشاكله، وعلمته كيف سكون متصالحا مع نفسه، وتحفزه لبناء مستقبله ولقي الدعم من جميع أفراد أسرته. ولقد تم خضوع الطفل للجراحة حيث قام الأطباء بإزالة الأنف تماما، وأخذ غضروف بناء عظام الأنف من جديد، وعندما كبر هذا الطفل وصف ما هو شعوره تجاه هذا الشكل، فإنه يشعر بالإيجابية حيث تزوج وأصبح لديه ابنتان، أصبح صحفيا، وألف كتابا حتى يساعد الجميع ممن يمرون مثل حالاته ونجح في حياته، وهذا الفضل يرجع لوالدته,التي ساندته وقوت ثقته بنفسه.
_________________________________

المشاركات الشائعة