اماني زهرة كلية تربية شنقها زوجها لرفضها غسلها لمواعين حماتها

القصة واقعية عجيبة حدثت بالشرقية . البداية كانت لامرأة ارملة ام لاربع بنات تلك المرأة الحديدية التي ربت بناتها افضل تربية حيث عملتهن جميعا تعليم عالي فالكبيرة خريجة كلية تجارة والاخري خدمة اجتماعية والثالثةوهي اماني الضحية طالبة في كلية تربية قسم لغة فرنسية والصغري في الثانوية العامة . الام الارملة اتحدت الحياة وربتهن وعلمتهن وتقدم لابنتها اماني شاب من نفس البلد وافقت علي الفور فلم يكن يعيبه شئ خاصة انه وعدها بتكميل تعليمها وتم الزواج وكانت حماتها تسكن بالدور الاسفل منها فرضوا عليها بعد الزواج خدمة حماتها وافقت وكانوا يعاملونها اقسي معاملة خاصة بعد ان انجبت ابنتها ضربها زوجها بعد ولادتها بساعات قليلة وذهبت لامها وبعد فترة احضر بعض الرجال لكي يقومون بالصلح وذهبت لبيت زوجها مرة اخري. وكانت بداية النهاية فحملت اماني مرة اخري وبعد ان اكملت اربعة اشهر اكتشفت انها حامل بولد وذهبت لكي تفرح زوجها واهله ولكنهم لم يفرحون بل كانت رغبة حماتها ان تترك الدراسه وكانت تقف لها صباحا وهي ذاهبة للجامعه وتأمرها بان تغسل لها الصحون وكانت تسبها بالعن الشتائم . وذات يوما ذهبت فتاة صغيرة لكي تخبر والدة اماني انها توفت وذهبت الام مسرعة وتكتسف اثار خنق حول رقبتها وتخبر الشرطة ويقول زوجها انها انتحرت بملاية السرير ولكن يجدون حبلا بالشقة وهي اداة الجريمة التي تم بها القتل ومازالت القضية في التحقيق.

القصة واقعية عجيبة حدثت بالشرقية . البداية كانت لامرأة ارملة ام لاربع بنات تلك المرأة الحديدية التي ربت بناتها افضل تربية حيث عملتهن جميعا تعليم عالي فالكبيرة خريجة كلية تجارة والاخري خدمة اجتماعية والثالثةوهي اماني الضحية طالبة في كلية تربية قسم لغة فرنسية والصغري في الثانوية العامة . الام الارملة اتحدت الحياة وربتهن وعلمتهن وتقدم لابنتها اماني شاب من نفس البلد وافقت علي الفور فلم يكن يعيبه شئ خاصة انه وعدها بتكميل تعليمها وتم الزواج وكانت حماتها تسكن بالدور الاسفل منها فرضوا عليها بعد الزواج خدمة حماتها وافقت وكانوا يعاملونها اقسي معاملة خاصة بعد ان انجبت ابنتها ضربها زوجها بعد ولادتها بساعات قليلة وذهبت لامها وبعد فترة احضر بعض الرجال لكي يقومون بالصلح وذهبت لبيت زوجها مرة اخري. وكانت بداية النهاية فحملت اماني مرة اخري وبعد ان اكملت اربعة اشهر اكتشفت انها حامل بولد وذهبت لكي تفرح زوجها واهله ولكنهم لم يفرحون بل كانت رغبة حماتها ان تترك الدراسه وكانت تقف لها صباحا وهي ذاهبة للجامعه وتأمرها بان تغسل لها الصحون وكانت تسبها بالعن الشتائم . وذات يوما ذهبت فتاة صغيرة لكي تخبر والدة اماني انها توفت وذهبت الام مسرعة وتكتسف اثار خنق حول رقبتها وتخبر الشرطة ويقول زوجها انها انتحرت بملاية السرير ولكن يجدون حبلا بالشقة وهي اداة الجريمة التي تم بها القتل ومازالت القضية في التحقيق.
_________________________________

المشاركات الشائعة