الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

بعد وفاة ابنتها والدتها تسمع صوتا غيبا ياتى من غرفتها وكل مرة تفتح الباب تتفاجئ بالمفاجاة

تلك القصة مست وجدان كل من قرأها وكل من شاهد تفاصيلها ،فجعلت كل من قرأها يفكر كثيرا في كيف يسير يومه، وكيف تسير التفاصيل التي يعيشها هل تسير بين التصفح بين مواقع الانترنت وسماع الموسيقي، أم في مجالس الغيبة والنميمة،ـ فتلك الفتاة كانت مثال للقدوة الحسنة، والعمل الصالح، والموت على حسن الخاتمة.تلك الفتاة تدرس في أحدى الجامعات في دول الخليج، ولم تغرهم الحياة الجامعية، فقد ظلت تواظب على قراء القرآن، وحضور الدروس الدينية، فظلت مثال للأدب والأخلاق التي يحتذي بها في كل مكان، فدوما كانت والدة تلك الفتاة تذهب في كل ليل لتطمئن عليها، وإذا بها تقرأ القرآن بصوتها العذب.وفجأة في احد الليالي شعرت الفتاة بالمرض ذهبوا والديها بها إلي المستشفي وهناك مكث لعدة أيام كان كل يوم يزاد المرض شدة، حتى أخبر الأطباء والدتها بأن قضاء الله قد نفذ، وذهبت روحها إلي بارئها، لم تستطيع الأم التحمل وظلت تبكي بكاء شديدا، ولم تتحمل فراقها.وفي ليلة من ليالي تقبل العزاء وفي حوالي الساعة الواحدة ذهبت الأم لغرفة الفتاة مثلما كانت تفعل في كل مرة، وإذا هي تسمع صوت بكاء شديد، فظنت أنها تتوهم ولكن تكرر هذا الصوت في الأيام الأخرى، وهنا تيقنت أن هناك خطب ما، وشرحت لوالدها ما حدث والذي تأكد من سماعه لنفس الصوت.أرادوا حل المشكلة وهنا جاءوا بالشيخ ليسمع الصوت، وليقول السبب في خروجه، وإذ به الشيخ ينفجر بالبكاء ويقول أن هذا البكاء هو صوت بكاء الملائكة، فتعودت الملائكة أن تسمع صوتها وهي تقرأ القرآن كل ليلة، وهي الآن تبكي من أجل عدم مساع صوتها.

تلك القصة مست وجدان كل من قرأها وكل من شاهد تفاصيلها ،فجعلت كل من قرأها يفكر كثيرا في كيف يسير يومه، وكيف تسير التفاصيل التي يعيشها هل تسير بين التصفح بين مواقع الانترنت وسماع الموسيقي، أم في مجالس الغيبة والنميمة،ـ فتلك الفتاة كانت مثال للقدوة الحسنة، والعمل الصالح، والموت على حسن الخاتمة.تلك الفتاة تدرس في أحدى الجامعات في دول الخليج، ولم تغرهم الحياة الجامعية، فقد ظلت تواظب على قراء القرآن، وحضور الدروس الدينية، فظلت مثال للأدب والأخلاق التي يحتذي بها في كل مكان، فدوما كانت والدة تلك الفتاة تذهب في كل ليل لتطمئن عليها، وإذا بها تقرأ القرآن بصوتها العذب.وفجأة في احد الليالي شعرت الفتاة بالمرض ذهبوا والديها بها إلي المستشفي وهناك مكث لعدة أيام كان كل يوم يزاد المرض شدة، حتى أخبر الأطباء والدتها بأن قضاء الله قد نفذ، وذهبت روحها إلي بارئها، لم تستطيع الأم التحمل وظلت تبكي بكاء شديدا، ولم تتحمل فراقها.وفي ليلة من ليالي تقبل العزاء وفي حوالي الساعة الواحدة ذهبت الأم لغرفة الفتاة مثلما كانت تفعل في كل مرة، وإذا هي تسمع صوت بكاء شديد، فظنت أنها تتوهم ولكن تكرر هذا الصوت في الأيام الأخرى، وهنا تيقنت أن هناك خطب ما، وشرحت لوالدها ما حدث والذي تأكد من سماعه لنفس الصوت.أرادوا حل المشكلة وهنا جاءوا بالشيخ ليسمع الصوت، وليقول السبب في خروجه، وإذ به الشيخ ينفجر بالبكاء ويقول أن هذا البكاء هو صوت بكاء الملائكة، فتعودت الملائكة أن تسمع صوتها وهي تقرأ القرآن كل ليلة، وهي الآن تبكي من أجل عدم مساع صوتها.

المشاركات الشائعة