الاثنين، 13 نوفمبر 2017

مى التى ابكت الجميع خلعت فستان فرحها يوم زفافها وارتدت الكفن

قصة حزينة بطلتها فتاة عروسة في ريعان شبابها،اسمها (مي عبد النبي)تبلغ من العمر 24عاما، تخرجت من كلية الآثار، والدها يبلغ من لعمر ستون عاما، ووالدتها ربة منزل، ولديها من الأخوة فتاة وشاب، ظلت الأم تحيك معها مستقبلها، وتسرح بخاليها معها كيف ستكون حياتها، وشاء القدر أن يتقدم لها شاب ذو أخلاق، لا ينقصه شيء سوي أن تكون بجواره فتاة جميلة زوجة ذو أب وأخلاٌ، مثل مي وفي الحال تمت الخطبة وتم التجهيز للزفاف، وفي هذا الوقت تحلم مي كيف ستكون شقتها، كيف سيكون شكل فرحها، وكيف ستختار فستانها، وظلت تجري الشهور والأيام حتى جاء يوم الزفاف وارتدت الفستان واستقبلها عريسها بالفرح والابتسامة تعلو شفاهه، فإنه لا يعلم أن بعد دقائق من ركوبهما السيارة سيتحول كل هذا، وستتبدل الابتسامة، بالبكاء والصراخ والعويل.فقاما الاثنان بحادثة بالسيارة وانقلبت بهما وأصيبت في خلالها الفتاة مي العروس وهي ترتدي الفستان الأبيض الذي تلطخ بالدماء، بعدة إصابات متفرقة في الجسم، كما أنها أصيبت أختها التي كانت في السيارة معها، وانهار العريس فإنه كان يحلم باليوم الذي سيجتمعان فيه وتتحقق جميع أحلامهما في بناء أسرة سعيدة مليئة بالحب والأطفال الذين سيكللون تلك القصة، وبعد نقلها إلي مستشفي آشمون العام، تم تحويلها لمستشفي العرب التخصصي، والتي توفيت بعد وصولها لها على الفور، وبعد يومين تم الإفراج عن الجثمان، ودفنها بعد يومين، وسط بكاء وصراخ وعويل، فسرعان ما تحول الفرح إلي عزاء والزغاريد إلي نواح.

قصة حزينة بطلتها فتاة عروسة في ريعان شبابها،اسمها (مي عبد النبي)تبلغ من العمر 24عاما، تخرجت من كلية الآثار، والدها يبلغ من لعمر ستون عاما، ووالدتها ربة منزل، ولديها من الأخوة فتاة وشاب، ظلت الأم تحيك معها مستقبلها، وتسرح بخاليها معها كيف ستكون حياتها، وشاء القدر أن يتقدم لها شاب ذو أخلاق، لا ينقصه شيء سوي أن تكون بجواره فتاة جميلة زوجة ذو أب وأخلاٌ، مثل مي وفي الحال تمت الخطبة وتم التجهيز للزفاف، وفي هذا الوقت تحلم مي كيف ستكون شقتها، كيف سيكون شكل فرحها، وكيف ستختار فستانها، وظلت تجري الشهور والأيام حتى جاء يوم الزفاف وارتدت الفستان واستقبلها عريسها بالفرح والابتسامة تعلو شفاهه، فإنه لا يعلم أن بعد دقائق من ركوبهما السيارة سيتحول كل هذا، وستتبدل الابتسامة، بالبكاء والصراخ والعويل.فقاما الاثنان بحادثة بالسيارة وانقلبت بهما وأصيبت في خلالها الفتاة مي العروس وهي ترتدي الفستان الأبيض الذي تلطخ بالدماء، بعدة إصابات متفرقة في الجسم، كما أنها أصيبت أختها التي كانت في السيارة معها، وانهار العريس فإنه كان يحلم باليوم الذي سيجتمعان فيه وتتحقق جميع أحلامهما في بناء أسرة سعيدة مليئة بالحب والأطفال الذين سيكللون تلك القصة، وبعد نقلها إلي مستشفي آشمون العام، تم تحويلها لمستشفي العرب التخصصي، والتي توفيت بعد وصولها لها على الفور، وبعد يومين تم الإفراج عن الجثمان، ودفنها بعد يومين، وسط بكاء وصراخ وعويل، فسرعان ما تحول الفرح إلي عزاء والزغاريد إلي نواح.

المشاركات الشائعة